فظيع: اغتصبوها وغطوا جسدها بوشوم مبتذلة

فظيع: اغتصبوها وغطوا جسدها بوشوم مبتذلة

تناقلت وسائل إعلام مغربية، تفاصيل واقعة اغتصاب جديدة، قامت بها عصابة من الشباب، اختطفت مراهقة مغربية في ربيعها السابع عشر تدعى خديجة، وقامت باغتصابها على مدار شهرين، ولم يطلقوا سراحها إلى بعد أن وشموا جسمها برسوم مبتذلة، وكيها في أماكن حساسة.

وكشفت صحيفة الميرور البريطانية، أن عصابة من المجرمين اختطفوا مغربية واغتصبوها ولم يكتفوا بهذا العذاب، بل وقاموا بتغطية جسمها بالوشم بأشكال مختلفة وكيها في أماكن حساسة، وقالت الصحيفة إن أحد الوشوم كان للصليب المعقوف رمز النازية.

ونقل الجناة الفتاة إلى أحد المنازل في بلدة أولاد عياد في إقليم بني ملال بوسط المغرب، حيث تناوب 13 شاباً على اغتصابها طيلة شهرين.

وقال والد الفتاة محمد أ. لوكالة فرانس برس اليوم الأحد 26 أوت 2018، إن ابنته عادت منتصف شهر أوت، بعدما استطاع أحد أصدقاء العائلة إقناع أحد الخاطفين بالإفراج عنها، وهو حالياً من بين أفراد العصابة الموقوفين.

و ألقت السلطات، القبض على عشرة من المشتبه بهم وتستمر عمليات البحث عن الآخرين، حيث من المقرر بدء محاكمتهم مطلع سبتمبر القادم.

وأثار خطف المغربية القاصر وتعرضها للاغتصاب والتعذيب أثناء احتجازها صدمة في المغرب، وأدى الى حملة تضامن واسعة معها على مواقع التواصل الاجتماعي، ونشر آلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسائل تضامن مع خديجة ودعوات من أجل مساعدة عائلتها لتتمكن من إزالة الوشوم التي خلفها خاطفوها، ووقع أكثر من 3400 شخص عريضة الكترونية تطالب العاهل المغربي محمد السادس بمساعدة الفتاة من أجل إعادة الحياة إليها.
ونشر نشطاء على تويتر رسما يظهر جسد فتاة دامعة تكسوه ندوب ووشوم تحت وسم ''أنقذوا خديجة''، و''كلنا خديجة''، وهي تعليقات عبرت عن صدمة واستنكار شديدين

ولم يتضح بعد سبب إقدام المتهمين على وشم الضحية بالصليب المعقوف.