عمليّة " عين دفلة " الجيش الجزائري يرد بقوّة

عمليّة " عين دفلة " الجيش الجزائري يرد بقوّة

بعد عمليّة سوسة الإرهابية التي تلت عمليّة باردو، توجّهت الأنظار إلى تونس، العديد من خبراء ظنّوا أن الحركات الإرهابيّة في المغرب العربي غيرت استراتيجيتها لتخرج من المناطق الوعرة مستهدفة السياح في المناطق المكشوفة عبر عمليات يقوم بها انتحاريون منفردون. السلطات التونسيّة رفعت من التنسيق مع جيرانها لمجابهة التهديدات خلال أيام عيد الفطر. 

هذه المرّة تغيّرت الوجهة، المستهدف هو الجيش الوطني الجزائري. يوم الجمعة 18 جويلية، يوم عيد الفطر، هجوم إرهابي غادر يستهدف شاحنة عسكرية. بيان وزارة الدّفاع الجزائريّة أفاد بسقوط 9 شهداء وجرح إثنين آخرين. العمليّة حصلت بمنطقة " جبل اللوح " الغبيّة بولاية " عين دفلة " وتبّانها تنظيم القاعدة بالمغرب.

 خبراء امنيون اعتبروا أن هذه العملية الارهابية، تأتي تنفيذا لرسالة تنظيم «داعش» التي وجهها للجزائر عشية عيد الفطر المبارك.  والتي اعتبرتها أذرعه، بمثابة اوامر مشفرة لتنفيذ عمليات انتقامية من الجيش الجزائري، خاصة ان الرسالة كانت واضحة وصريحة.

قوّات الجيش الوطني الجزائري ردّت بقوّة، وتكّنت بعد إغلاق المنطقة وتمشيطها من القضاء على 16 إرهابيا. وقد أشرف على عمليّة المحاصرة والتمشيط ضبّاط من أعلى الرّتب العسكريّة تم خلالها استعمال المدفعية الثقيلة، في حين كانت سيارات الإسعاف العسكرية التي رافقت عشرات الآليات والشاحنات المتّجهة صوب المنطقة المحاصرة على امتداد حوالي 40 كيلومترا تنقل جثث الإرهابيين الذي تأكّد أنه من بينهم عناصر أجنبية، بالإضافة إلى حيازة كمية هامة من الأسلحة وقنابل ومواد متفجرة.