عمار عمروسية: 'الائتلاف الحكومي يقف وراء الاحتجاجات ونحذر من المحاكمات''

عمار عمروسية: 'الائتلاف الحكومي يقف وراء الاحتجاجات ونحذر من المحاكمات''

قال عضو مجلس نواب الشعب والقيادي بالجبهة الشعبية، عمار عروسية، إن ''الائتلاف الحكومي يقف وراء الاحتجاجات'' التي تشهدها البلاد.

وحذّر عمروسية، في حوار أجراه مع قناة فرانس 24 مساء اليوم الثلاثاء 9 جانفي 2018، الائتلاف الحاكم، من ''المحاكمات والملاحقات الأمنية للمشاركين السلميين في الاحتجاجات'' التي اندلعت تنديدا بغلاء الأسعار وبقانون المالية.

واعتبر أن الاحتجاجات اندلعت بسبب سياسة 'التجويع' والتهميش وغلاء الأسعار التي أنتجتها سياسات الحكومة، وخضوعه لاملاءت صندوق النقد الدولي، وفق تعبيره.

وقال عمروسية: '' دون شك تونس تعرف سلسلة احتجاجات تكبر ككرة الثلج يوما بعد آخر، نتيجة فشل الائتلاف الحكومي، وقانون المالية، الذي نبهنا من خطورته سابقا، وقد أنصفنا الواقع، لما نراه اليوم من احتجاجات ضد القانون المدمر''، حسب قوله.

وأشار إلى أن الحكومة ''للأسف تسقط شيئا فشيئا تحت سلطة المافيات والمهربين والمفسدين''، وفق تقديره.

ودعا عمار عمروسية، الحكومة، إلى الاستماع لمطالب التونسيين عوض الانصات إلى املاءات صندوق النقد الدولي، الذي أثقل كاهل الدولة والمواطن عبر القروض، مقابل تزايد البطالة وغلاء المعيشة والأسعار.

وأكد عمروسية، أن قانون المالية ''لا مصلحة فيه للسيادة الوطنية، ولا يخدم السلم الاجتماعي''.

وقال عضو البرلمان، ''إن تونس اليوم في مفترق طرق''، داعيا الشعب التونسي إلى التمسك بالنضال الاجتماعي، من أجل تعليق فصول قانون المالية التدميرية، حسب تصريح تلفزيوني أدلى به لقناة فرانس 24.

يذك أن الأحزاب المعارضة للحكومة عقدت عشية اليوم اجتماعا تشاوريا بمقر الجبهة الشعبية، للنظر في مستجدات الاوضاع بالبلاد.

يشار أن الاحتجاجات متواصلة في عدد من مناطق البلاد، لليوم الثاني على التوالي تنديدا بقانون المالية وغلاء الأسعار، فيما تطورت التحركات الاحتجاجية إلى مواجهات بين الأمن وعدد من المحتجين، في، صفاقس، و باجة، والعاصمة، وجملة، وقليبية، ومنوبة.