على هامش تأخير دام ساعتين تقريبا: لماذا لم تحدّث "لورين هيل" جمهورها عن "الحقيبة الضائعة"؟

على هامش تأخير دام ساعتين تقريبا: لماذا لم تحدّث "لورين هيل" جمهورها عن "الحقيبة الضائعة"؟

 

بعد تأخير ناهز الساعتين تقريبا صعدت الفنانة الأمريكية "لورين هيل" على ركح مهرجان قرطاج الدولي لتغني وتمتع الناس الذي كانوا في انتظارها وتحمّلوا مالا يمكن أن يتحمّله شخص عاقل في العادة 

التأخير والشروع في الحفل دون أن تقدم اعتذارها كان بصمة خاصة وتوقيعا مميزا لسهرة "لورين هيل" معبودة الجماهير في قرطاج, والحقيقة أن فقرة هذه الفنانة كانت أكثر من رائعة على مستوى التنفيذ الموسيقي والتفاعل الكبير مع الحضور من عشاقها ولكن ما ضرّ لو اعتذرت السيدة "لورين" عن هذا التأخير وحدّثت جمهورها عن حقيبتها الضائعة بين روما وتونس؟

ماذا لو تواضعت قليلا وفسّرت لنا سرّ هذه الحقيبة التي لم تستطع الايفاء بدونها بالتزامها الموقّع مع ادارة مهرجان قرطاج : العاشرة موعد انطلاق الحفل والتأخير تجاوز الساعة والنصف بكثير.

ولعلنا سنتجاوز "لورين هيل" لنلوم مهرجان قرطاج الذي لم "يعاقب " سابقا وائل كفوري حين صعد الى الركح أيضا في حدود الحادية عشرة ليلا وها أن السيناريو يتكرّر مع فنانة عالمية كان عليها أن تحترم موعدها حتى وان كان الطارئ حقيبة ضائعة