الاقالات بوزارة الطاقة: الوزير الأسبق يكذّب الناطق بإسم الحكومة ويكشف الخفايا والتأثيرات

الاقالات بوزارة الطاقة: الوزير الأسبق يكذّب الناطق بإسم الحكومة ويكشف الخفايا والتأثيرات

قال وزير الطاقة الاسبق كما بن نصر، اليوم الاثنين 3 سبتمبر 2018،إن قرار رئيس احكومة بإقالة وزير الطاقة ومسؤولين بالوزارة هو قرار متسرع ولا معنى له، ولا يقدم صورة جيدة لتونس ويؤثر على سمعتها على مناخ الاستثمار.

وأضاف بن نصر خلال تدخله في برنامج 'هات الصحيح' على قناة نمة ، اليوم الاثنين، أن هذه السنة هي أول مرة في تاريخ تونس يبلغ فيها انتاج البترول اقل من 40 الف برميل يوميا، خصوصا مع انعدام اي نشاط و''الوضيعة سيئة وتتجه نحو الأسوء''، وفق تعبيره.

وأكد بن نصر أن إقالة وزارة كاملة، مع الوزير والمديرين العامين ورئيس المدير العام للأنشطة البترولية، لم يحدث أبدا في تونس، وبهذه الطريقة، وهناك تسرع في اتخاذ القرار وهذا غير مفهوم''.

وبخصوص 'حقل المنزل' الذي مثل السبب الرئيسي الذي من أجله تمت الاقالات، وفق ما أوضحته الحكومة، فقال بن نصر ''إنه لم يخرج أي برميل من الحقل وهو أمر لا يمثل خطورة على الحكومة التونسية، وإن الأرقام المصرح بها بخصوص الحقل هي ارقام خيالية، حيث يتحدثون عن مليارات الدينارت، في حين أن الحقل فيه 8 ملايين برميل وجودته منخفضة وسعره في الاوسواق اقل من سعر البترول الخفيف وتكاليفه مرتفعة وليس كالبترول الجيد''، وفق تقديره.

وأضاف، أن هناك اختلاف في الاراء بخصوص الحقل وهو شيء معروف منذ 2009 وهو ما يتناقض مع ما صرح به الناطق بإسم الحكومة إياد الدهماني.

وقال بن نصر: ''الأمور تحركت والتمويل لهذا المشروع بدأ حينما تم تقديمه في مؤتمر 'تونس على افاق 2020'، الذي قدمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد في نوفمبر 2016 وقدمه كمشروه مهم لتمويله من قبل المستثمرين ومؤسسة من البنك العالمي أخذت حصة 17 بالمائة''، معبرا عن استيائه من أن ''نرجع اليوم ونقول للمستثمرين أن الأمر غير واضح وهناك أخطاء''، متسائلا عن الصورة التي ستعطيها الحكومة للمستثمرين؟''.

وأكد بن نصر أنه كان من الأجدى أن يفتح تحقيق في المسألة قبل اتخاذ أي قرار 'فما حدث لا معنى له''.