شاشات قابلة للطي ثورة جديدة في عالم هواتف ''أبل''

شاشات قابلة للطي ثورة جديدة في عالم هواتف ''أبل''

تعمل شركة أبل تعمل على تطوير العديد من التقنيات الحديثة التي لم تصل الأسواق من قبل على متن أي من أجهزتها، ومن المتوقع أن تقوم بتطبيقها على هواتف آيفون في المستقبل القريب،وفق ما كشفه تقرير جديد نشره موقع "بلومبرغ" الإخباري.

وتتمثل التقنيات الجديدة في ميزتين، الأولى خاصة بإمكانية التفاعل مع الشاشة واستخدامها بشكل مباشر بمجرد تمرير أصابعك أو يديك فوق الشاشة دون لمسها، والثانية هي ميزة خاصة بتصنيع شاشات عالية الجودة قابلة للطي.

أما عن الميزة الأولى، فيوضح التقرير، الذي نقله موقع آرث تكنيكا التقني، أن أبل تحاول تطوير تقنية جديدة تعتمد على تصنيع مستشعر يلتقط حركة الأصابع واليد أمام الشاشة دون لمسها، وتتشابه تلك الميزة مع ما قدمته سامسونغ من قبل في هاتفها سامسونغ غلاكسي S4، حيث كانت قد وضعت نفس المستشعر في إطار هاتفها، بحيث يمكن للمستخدم أن يقوم بتصفح صفحات الويب، وكذلك الرد على المكالمات الواردة دون ضرورة لمس الشاشة من الأساس.

وفي الميزة الثانية تحاول الشركة الأمريكية أن تقوم بتطوير شاشات OLED بتقنية MicroLED، بحيث توفر درجة عالية من المرونة في الشاشات ما سيسمح بسهولة ثنيها وطيها بشكل كامل.

وقد أشارت تقارير سابقة أن أبل تحاول تطوير تلك التقنية على أن يتم تطبيقها خلال فترة من 3 إلى 5 سنوات في الكثير من منتجاتها مثل ساعاتها Apple Watch، وكذلك في هواتفها الذكية الرائدة آيفون.

وأكد تقرير جديد أن شركة "أبل" تبذل قصارى جهدها لتطوير عمليات إنتاج شركة LuxVue، والتي استحوذ عليها العملاق الأمريكي في 2014، في مجال تصنيع الشاشات المتطورة بتقنية MicroLED، وهي تقنية لتطوير شاشات الأجهزة الإلكترونية وتوفر في استهلاكها للطاقة، كما أنها تقدم مستوى مميزًا من العرض، وذلك في خطواتها الحثيثة لتطوير شاشات أجهزتها الذكية بنفسها، دون الاعتماد على مصادر خارجية مثل "إل جي، وسامسونغ".

وأوضح التقرير أن أبل قد بدأت العام الماضي بالفعل بتطوير نموذج تجريبي من ساعتها الذكية Apple Watch باستخدام التقنية الجديدة، وكان المشروع التجريبي يحمل اسمًا كوديًا T159، حيث كان فريق كبير من مهندسي أبل يعملون على المشروع العام الماضي داخل مصنع للشاشات في مدينة سانتا كلارا الأمريكية.