سالفيني يتهم فرنسا بزعزعة أمن ليبيا و يستبعد تدخلا عسكريا في طرابلس

سالفيني يتهم فرنسا بزعزعة أمن ليبيا و يستبعد تدخلا عسكريا في طرابلس

استبعد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني تدخلا عسكريا في طرابلس كما دعى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى التوقف عن زعزعة أمن ليبيا من أجل مآرب إقتصادية.

وقال سالفيني بعد مشاركته في اجتماع حكومي بقصر كيجي، خيمت عليه تطورات المستجدات في طرابلس، إن التدخل العسكري لا يحل شيئًا، وعلى الآخرين أن يدركوا ذلك، في إشارة إلى فرنسا.

وتابع: «على إيطاليا أن تكون داعية للاستقرار في المتوسط، وأن تدخلات الآخرين الذين يتحركون لدوافع اقتصادية يجب ألا تحل بدل السلام».

وردًا على سؤال للصحفيين بشأن هل يمكن أن تكون ليبيا ملاذا آمنًا للمهاجرين، أجاب سالفيني: «اسألوا فرنسا عن ذلك».

وأردف: «إني أشعر بالقلق ومن الأكيد أن أحدهم يقف وراء ما يجري، وأن مخاوفي هو أن طرفًا معينًا ولأسباب اقتصادية يجازف باستقرار وأمن كل شمال أفريقيا، وبالتالي بأمن واستقرار أوروبا».

ويكرر سالفيني، اتهامات للفرنسيين بشأن الوضع في ليبيان حيث قال في مقابلة نشرتها جريدة «الجورنالي» الصادرة في روما الخميس الماضي «إن الفرنسيين مستمرون في التدخل في ليبيا بسبب المصالح الاقتصادية الوطنية والأنانية البسيطة، وتسببوا في وقوع كوارث في زمن القذافي ويحاولون الآن مع ماكرون الاستمرار في الخط نفسه».