سالفيني يتهم فرنسا بالوقوف وراء أحداث طرابلس

سالفيني يتهم فرنسا بالوقوف وراء أحداث طرابلس

وجه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني في تغريدة على ''تويتر'' نشرها صباح اليوم الثلاثاء 4 سبتمير 2018، اللوم مجددا إلى فرنسا واتهمها بالوقوف وراء الفوضى الدائرة في ليببا، معربا عن استعداده للعودة "في القريب العاجل" إلى طرابلس التي تشهد معارك دامية.

و كتب سالفيني على ''تويتر'' ''في شأن ليبيا، "على إيطاليا أن تحتفظ بدور فاعل في إحلال الاستقرار في المتوسط، أنا مستعد شخصيا للتعرض لبعض المخاطر والعودة إلى هناك في القريب العاجل".

وشارك سالفيني شريط فيديو يتضمن تصريحات أدلى بها الإثنين لصحافيين قال فيها "بالتأكيد، هناك من يقف خلف (المعارك الراهنة)، هذا لا يحصل عن طريق الصدفة، وما أخشاه هو أن أحدا، ولأسباب اقتصادية وطنية، يعرض للخطر الاستقرار في كل أنحاء شمال أفريقيا وبالتالي في أوروبا".

وأضاف في شريط الفيديو، "أفكر في من ذهب لخوض الحرب فيما كان يتعين عليه ألا يفعل ذلك. في من يحدد تواريخ للانتخابات من دون إبلاغ الحلفاء والأمم المتحدة والليبيين".

وعندما سأل الصحافيون الوزير الذي أغلق مرافئ إيطاليا في وجه المهاجرين، هل ليبيا مكان يتمتع بالأمان الكافي لمرافقة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر اليها، اكتفى بالقول: "اسألوا باريس". وكانت وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا تحدثت الإثنين أيضا عن "مسؤولية" فرنسا، بسبب دورها في التدخل العسكري الدولي ضد نظام العقيد القذافي في 2011.

وفيما دأبت روما في السنوات الأخيرة على انتقاد باريس بسبب الفوضى الليبية وموجة الهجرة الكبيرة التي شجعت عليها، كتبت الوزيرة الإيطالية "لا شك في أن هذا البلد يجد نفسه اليوم في هذا الوضع، لأن أحدا تصرف بدافع من خدمة مصالحه في 2011".

وعلى غرار سالفيني، استبعدت ترينتا تدخل القوات الخاصة الإيطالية في طرابلس، حتى لو أن لإيطاليا في الوقت الراهن أكثر من 300 جندي في ليبيا لحماية مستشفى في مصراتة والسفارة في طرابلس، وتقديم دعم لوجستي إلى خفر السواحل الليبيين.

وفي بيان صدر مساء الإثنين الفائت، دان وزير الخارجية إنزو موافيرو ميلانيسي أعمال العنف وكرر تأكيد "الدعم الإيطالي التام للمؤسسات الليبية الشرعية وخطة تحرك الأمم المتحدة".

وقد أجرى موافيرو مساء الإثنين "محادثة هاتفية طويلة" مع موفد الأمم المتحدة غسان سلامة، وينوي إجراء سلسلة من الاتصالات في الأيام المقبلة، تمهيدا للمؤتمر الدولي حول ليبيا المقرر هذا الخريف في إيطاليا.