زهير العيدودي: ''حركة الشعب ستنسحب من وثيقة قرطاج في هذه الحالة''

زهير العيدودي: ''حركة الشعب ستنسحب من وثيقة قرطاج في هذه الحالة''

قال عضو المكتب التنفيذي بحركة الشعب، زهير العيدودي، إن الحركة ليست ضد وثيقة اتفقا قرطاج، لكنها ستنسحب منها في حالة 'وصولنا لطريق مسدود يغيّب الحلول الوسطى ويفرض حلولا أحادية'' وفق تعبيره اليوم الثلاثاء 16 جانفي 2018.

وأضاف العيدودي، بأن حركة الشعب ليست ضد الوثيقة إنما لديها اختلاف مع بعض الأطراف الموقعة على الوثيقة المتضمنة لمبادئ عامة يفترض أن يتفق عليها الجميع.

وأكد زهير العيدودي، أن حركة الشعب لم تنسحب من اتفاق قرطاج، وفي صورة ما قررت الحركة الانسحاب فسيكون بصفة معلنة رسمية وبكل رسانة، مشيرا إلى أن غياب الحركة عن الاجتماع الأخير للموقعين على الوثيقة برئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، سببه التسرع في عقد الاجتماع، وأيضا عدم الالتزام بعقد اجتماعات دورية لكل الأحزاب والمنظمات المنخرطة في الوثيقة، وفق تبريره.

وبخصوص التوتر الاجتماعي الأخير بالبلاد، أرجع العيدودي المسؤولية إلى الائتلاف الحاكم، وبدرجة أقل مسؤولية جميع الأحزاب خصوصا منها المشكلة للحكومة في فترة ما بعد الثورة.

وحول استشرافه لمستقبل وثيقة قرطاج، التي تضم 6 أحزاب و 3 منظمات، قال زهير العيدودي، ''أنا متفائل وأدعو كل الأطراف والأحزاب، المساهمة في بلورة مشروع وطني يخدم البلاد ويخرجها من وضعها الحالي باعتبار أن الامكانيات موجودة، وعلى الائتلاف الحاكم أن يفهم هذا''، مضيفا، ''وضع الأطراف في الزاوية وتجريم الاحتجاجات السلمية لا يخدم تونس ولا يخدم الوضع الراهن''، وفق تقديره.