رئيس الجمهورية يؤكد وقوف تونس الدائم إلى جانب ليبيا لتجاوز أزمتها

رئيس الجمهورية يؤكد وقوف تونس الدائم إلى جانب ليبيا لتجاوز أزمتها

أكّد رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي اليوم الجمعة 16 جويلية 2018 بقصر قرطاج، التزام تونس بالوقوف إلى جانب ليبيا، واستعدادها الدائم للتعاون من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز الأزمة الراهنة مشددا على أن الأولوية القصوى هي إعادة الأمن والاستقرار وبناء الدولة الليبية وتركيز مؤسساتها وذلك خلال لقائه بوزير الخارجية و التعاون الدولي الليبي محمد الطاهر سيالة.

وبين رئيس الجمهورية أنّ المصلحة المشتركة للبلدين تقتضي التوافق بين مختلف الأطراف الليبية وتغليب مصلحة الشعب الليبي، والإسراع بإيجاد تسوية سياسية شاملة لهذه الأزمة، بالاستناد إلى المبادرة الثلاثية والاتفاق السياسي والخطة الأممية.

كما عبّر، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية، عن ارتياحه لنتائج الاجتماع التحضيري المنعقد بتونس يومي 5 و6 جويلية الجاري بين وزيري خارجية البلدين للإعداد للجنة العليا المشتركة، مؤكدا على أنّ ليبيا هي الحليف الاستراتيجي لتونس وعلى أهمية دفع التعاون الثنائي وتحقيق التكامل الاقتصادي بين الجانبين خدمة للمصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين.

وجدّد رئيس الدولة التزام تونس بالوقوف إلى جانب ليبيا واستعدادها الدائم للتعاون من أجل مساعدة الأشقاء الليبيين على تجاوز الأزمة الراهنة وشدّد على أنّ الأولوية القصوى هي إعادة الأمن والاستقرار وبناء الدولة الليبية وتركيز مؤسساتها، وأكّد أنّ المصلحة المشتركة للبلدين تقتضي التوافق بين مختلف الأطراف الليبية وتغليب مصلحة الشعب الليبي والإسراع بإيجاد تسوية سياسية شاملة لهذه الأزمة بالاستناد إلى المبادرة الثلاثية والاتفاق السياسي والخطة الأممية.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي الليبي عن تقديره الكبير لمواقف تونس الداعمة والمساندة للشعب الليبي وثمّن الجهود التي تقوم بها من أجل مساعدة الليبيين على الحوار وتحقيق المصالحة والتفرغ لبناء الدولة، معربا عن ثقته في قدرة تونس على مواصلة لعب دورها الإيجابي لحلّ الأزمة الليبية.

كما نوّه محمد الطاهر سيالة باستعادة التعاون الثنائي لنسقه الطبيعي وأكّد حرص البلدين على المضي قدما في تنفيذ برامج التعاون التي تمّ الاتفاق عليها بين الجانبين