رؤوف الخماسي: الشاهد بين خيارين...والنهضة التي ضحّت بالعريّض وبالجبالي من أجل التوافق ستغير موقفها

رؤوف الخماسي: الشاهد بين خيارين...والنهضة التي ضحّت بالعريّض وبالجبالي من أجل التوافق ستغير موقفها

أفاد القيادي في حركة نداء تونس رؤوف الخماسي، اليوم الجمعة 17 أوت 2018، إن حزبه متمسك بتغيير حكومة يوسف الشاهد، لافتا إلى أن خيارين فقط أمام يوسف الشاهد؛ إما الاستقالة أو الذهاب إلى مجلس نواب الشعب لطلب تجديد الثقة في حكومته.



وأوضح الخماسي، خلال حضوره في برنامج ''البلاد اليوم'' على الإذاعة الوطنية، أنّ ''حركة نداء تونس طالبت حكومة الشاهد بالذهاب للبرلمان للبحث عن حزام سياسي''، مضيفا ''أعتقد أن ليس لديه حزام سياسي لذلك الأفضل له أن يستقيل''.

واعتبر أنّ الحكومة ''فقدت إسناد كل مكونات وثيقة قرطاج ما عدى حركة النهضة إضافة إلى أن التقييم الداخلي للحزب للوضع الاقتصادي والاجتماعي انتهى إلى أن المرحلة القادمة تتطلّب توجّه أخر وشخص أخر أفضل''.

وأكّد رؤوف الخماسي، أنّ'' الشخصية المقترحة لقيادة المرحلة القادمة ستكون من حركة نداء تونس''، مشيرا من جهة أخرى إلى أنّ ''يوسف الشاهد ابن حركة نداء تونس وأنّ طموجه السياسي لا يخيف الحركة'' وذلك تعليقا على إمكانية ترشح الشاهد للانتخابات الرئاسية القادمة.


وفي سياق متصل، أكّد الخماسي أنّ حركة نداء تونس طلبت من حركة النهضة إعادة النظر في موقفها المتمسّك بحكومة يوسف الشاهد في إطار التوافق الذي يعتبر مكسبا من مكاسب الثورة بعد أن حافظ على توازن البلاد وأمنها ولا يجب التفريط فيه''، على حدّ تعبيره.
كما اعتبر أنّ النّهضة لن تضحّي بالتوافق من أجل الحفاظ على الحكومة الحالية، حيث قال في هذا الشأن: ''أريد أن أذكّر بأن النهضة ضحّت بعلي العريّض وبحمّادي الجبالي من أجل الحفاظ على سياسة التوافق''، مضيفــا :''لا أعتقد أن النهضة ستفرّط في التوافق من أجل هذه الحكومة وأتصّور أنها ستغيّر موقفها من الشاهد''، حسب قوله.