خميس الجهيناوي: ''المغرب والجزائر يجتمعون على كل شيء''

خميس الجهيناوي: ''المغرب والجزائر يجتمعون على كل شيء''

أكّد وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، اليوم الجمعة 7 ديسمبر 2018، أن تصفية العلاقات المغربية ـ الجزائرية مسألة أساسية لتفعيل اتحاد المغرب العربي، مشدّدا على أنّ “اتحاد المغرب العربي دون المغرب والجزائر لا وجود له”.


وقال الجهيناوي في في حوار أجراه معه موقع عربي 21: "لقد استبشرنا خيرا بتحريك ملف تنقية العلاقات المغربية ـ الجزائرية مؤخرا، ونعتقد أن هذه مسألة ضرورية وأساسية لدول اتحاد المغرب العربي، لتفعيل آليات التواصل والوحدة بينهما"، مضيفا: "أكاد أقول إن المغرب والجزائر يجتمعون على كل شيء، ولا يختلفون في أي من الأشياء".

وأوضح خميس الجهيناوي أنّ "المغرب والجزائر أحرار في اختيار طريقة الحوار بينهما، لكن اتحاد المغرب العربي كمؤسسة إقليمية، لا يمكنها إلا أن تكون مساعدة لتمتين علاقات أعضائها"، وذلك تعقيبا على سؤال حول الطريقة الأمثل لحل التباين في وجهات النظر بين الجزائر والرباط، هل تكون عبر حوار ثنائي أم عبر اتحاد المغرب العربي.


وكان وزير الشؤون الخارجية قد أكّد في تدوينة نشرها أواخر الشهر الجاري، أنّ تونس اقترحت تواريخ محددة لتنظيم لقاء تشاوري مغلق بعيداً عن الأضواء، بين وزراء خارجية الدول المغاربية، تفاعلا مع الدعوة الرسمية الجزائرية التي أعلنتها نهاية الأسبوع الماضي لإحياء اتحاد المغرب العربي.

وقال خميس الجهيناوي، إن “تونس تتابع جهودها الدبلوماسية مع الأشقاء في كل الدول المغاربية، لدعم جهود تفعيل مؤسسات الاتحاد المغاربي”، وذكر في منشور كتبه على صفحته في فايسبوك، أمس “اقترحنا تواريخ محددة لتنظيم لقاء تشاوري مغلق، بعيداً عن الأضواء، بين وزراء خارجية الدول المغاربية الخمس”.

وأضاف الجهيناوي “نحن نتابع جهوداً خاصة مع القيادة في الشقيقتين: جمهورية الجزائر ومملكة المغرب، من أجل إغلاق ملف الخلافات الثنائية العربية والإقليمية، وبينها الخلاف الجزائري المغربي”.


وتفاعل خميس الجهيناوي مع المبادرتين المغربية والجزائرية لتفعيل هياكل اتحاد المغرب العربي، قائلا “نعتقد أن مبادرة صاحب الجلالة ملك المغرب محمد السادس، وتصريحات الأشقاء في الجزائر، وتحركات الدبلوماسية المغاربية يمكن أن تساهم في تفعيل العلاقات المغاربية – المغاربية، ثنائياً وجماعياً، وطي صفحة الخلافات القديمة بين الشقيقتين الجمهورية الجزائرية والمملكة المغربية”.