خالد فخفاخ: ' السوق الجزائرية لا تزال سوقا هامة بالنسبة للسياحة التونسية'

خالد فخفاخ: ' السوق الجزائرية لا تزال سوقا هامة بالنسبة للسياحة التونسية'

أفاد رئيس النقابة الوطنية لوكالات الأسفار الجزائرية، سعيد بوخليفة، اليوم السبت 11 أوت 2018، خلال ندوة صحفية، بالعاصمة، إن تونس ستظل الوجهة الأكثر جاذبية بالنسبة للجزائريين على مدى السنوات العشرين القادمة .

وأضاف سعيد بوخليفة، في إطار زيارة عمل أدّاها وفد من النقابة وعدد من الصحفيين الجزائريين إلى المناطق السياحيّة بياسمين الحمامات، وسوسة والمنستير، لمعاينة ظروف استقبال واقامة السياح الجزائريين في تونس، أن السياح الجزائريين يقضون إقامتهم في تونس في ظروف جيدة.
وتطرق بوخليفة الى حملة التشويه، التي تعرضت لها الوجهة التونسيّة من قبل عدد من وسائل اعلام وشبكات تواصل اجتماعية جزائرية، موضحا أنها جاءت خاصة إثر اقدام فاعلين جزائريين على الحجز لدى نزل تونسية لفائدة عائلات جزائريّة بطريقة عشوائية دون الحصول على تأكيد حجز في جربة وسوسة.
واعتبر المسؤول النقابي، الحادثة بمثابة 'زوبعة في فنجان' مشيرا إلى أنه سيتم معاقبة الفاعلين الجزائريين، وفي الغالب هم مكاتب أعمال تفتقد الى المهنية، ودعا في هذا الصدد، السياح الجزائريين إلى اللجوء مباشرة إلى وكالات الاسفار التونسية أو وكالات الأسفار الجزائرية لتنظيم عطلهم في تونس.
وأبرز بوخليفة، أن عدد السياح الجزائريين الوافدين على تونس ما فتىء يتطور إذ من المتوقع أن يصل إلى 2.2 مليون سائح بحلول نهاية 2018.
وسيتم تنظيم لقاءات خلال الخريف المقبل مع مسؤولين تونسيين في القطاع السياحي لتقييم الموسم الصيفي والاستعداد بشكل افضل لصيف 2019 لتجنب تكرار المشاكل، التي طرأت صيف 2018. وأكد رئيس الجامعة التونسية للنزل، خالد فخفاخ، أنّ السوق الجزائرية لا تزال سوقا هامة بالنسبة للسياحة التونسية وساهمت في انعاشها.
وقال، أن الأسواق الجزائرية والروسية والفرنسية هي أهم الأسواق من حيث عدد الليالي المقضاة في الفنادق التونسية، مشددا على ضرورة تنسيق المجهودات بين مهنيي القطاع السياحي بالبلدين بهدف الاعداد الجيد للموسم الصيفي المقبل.
وأشار رئيس الجامعة التونسية لوكالات الأسفار، جابر بن عتوش، أن عدد السياح الجزائريين الوافدين على تونس، قد ارتفع ليبلغ الى غاية 20 جويلية 2018 حوالي 1.2808 مليون زائرا أي بزيادة بنسبة 17.7 بالمائة مقارنة ب2017، وفق، جابر بن عتوش.