حركة تونس أولا تدعو إلى ''تشكيل أصلب و أوسع قطب وطني وتقدمي لإعداد البديل''

حركة تونس أولا تدعو إلى ''تشكيل أصلب و أوسع قطب وطني وتقدمي لإعداد البديل''

دعا حزب حركة تونس أولا، في بيان أصدرته اليوم الاثنين 18 ديسمبر 2017، إلى أخذ العبرة من "الضعف الفادح" المسجل في نسبة الإقبال على الإنتخابات التشريعية الجزئية التي جرت مؤخرا في دائرة ألمانيا، معتبرا أن تونس "أضحت تعيش أزمة حكم شاملة، عجزت فيها منظومة حركتي نداء تونس والنهضة عن إستكمال الإنتقال السياسي و المؤسساتي".

وشدّد حزب حركة تونس أولا على ضرورة أخذ العبرة من كامل أبعاد نتائج تلك الانتخابات الجزئية، ومن أسباب أزمة الحكم المنذرة بالأخطار على كامل مسار الانتقالي الديمقراطي السلمي في تونس، والمبادرة العاجلة بالتشاور "من أجل تشكيل أصلب و أوسع قطب وطني وتقدمي لإعداد البديل المقنع و الفعال، قصد إيقاف النزيف و العبث بمقدرات الأمة و الدولة''، حسب نص البيان.


كما اعتبر الحزب في بيانه أنّ ستمرار التدهور الحاصل في منظومة الحكم الحالي، سيؤدي "إلى استقواء فلول الردة المتطرفة بنزعاتها الفوضوية والشعبوية، على حساب قوى الاعتدال الوطنية و التقدمية"، في ظل قطيعة ما فتئت تتسع وتتعمق بين الشعب من جهة والشأن العام من جهة أخرى.، وفقا للبيان.

يشار إلى أنّ حركة نداء تونس، كانت قد أعلنت اليوم الإثنين 18 ديسمبر 2017، أنها ستقوم بالمراجعات الشجاعة والضرورية في علاقتها مع بعض الأطراف السياسية''، وأنها ''ستفوض لاجتماع هياكلها المزمع عقده يومي 23 و24 ديسمبر الجاري اتخاذ القرارات المناسبة في الغرض''.

الجدير بالذكر، أنّ الانتخابات التشريعية الجزئية في دائرة ألمانيا، كانت قد شهدت مشاركة 1326 ناخبا من بين 26382 مسجلا، أي بنسبة مشاركة في حدود 5.02 بالمائة، وأفرزت فوز مرشح قائمة "أمل" ياسين العياري، الذي حاز على 284 صوتا، متقدما على مرشح قائمة حركة نداء تونس الذي نال 253 صوتا، فيما تراوحت نتائج بقية المترشحين بين 135 صوتا و صفر من الأصوات.