تونس ستعمل على دفع صناعة الكوابل لتحقيق تموقع أفضل عالميا

تونس ستعمل على دفع صناعة الكوابل لتحقيق تموقع أفضل عالميا

أكد وزير الصناعة والطاقة والمناجم زكرياء حمد "ان تونس ستعمل على اعطاء صناعة الكوابل الدفع اللازم للتموقع أكثر في سلاسل القيم العالمية على غرار صناعة السيارات".

واشار حمد خلال افتتاحه، الاثنين، بتونس المؤتمر الحادي عشر لتجمع مصنعي الكوابل العرب المنعقد بتونس من 26 الى 28 اكتوبر 2015، "الى تقدم مراجعة مجلة الاستثمار قصد تبسيطها وتحرير الاستثمار الخارجي بما يمكن من دفع الاستثمارات". وشدد حمد، امام أكثر من 70 شخصية عربية ودولية تمثل قطاع صناعة الكوابل في العالم العربي، ان تونس جادة في اعادة الاقتصاد الوطني الى مساره التنموي الصحيح خلال فترة 2016/2020 وضبط إطار استراتيجي طموح لصناعتها.

وتشير بيانات وزارة الصناعة والطاقة الى ان قطاع الصناعات الكهربائية والالكترونية في تونس يضم 372 مؤسسة من بينها 242 مصدرة كليا في حين بلغت صادرات هذا القطاع 7.5 مليار دينار سنة 2014 اي ما يمثل 31 بالمائة من الصادرات الصناعية الوطنية.

وتضم صناعة الكابلات والاسلاك الكهربائية لوحدها نحو 70 مؤسسة مكنت من تحقيق صادرات بنحو 3 مليارات دينار خلال 2014 ويجابه القطاع عديد التحديات منها ارتباط التصدير بالطلب في الاسواق العالمية وعلى راسها السوق الاوروبية بالنسبة لتونس الى جانب ضعف المبادلات التجارية بين الدول العربية.

كما يواجه ضعف التنافسية مما يتطلب من المؤسسات العاملة في هذا المجال من رفع قدرتها التنافسية عبر تطوير قدراتها وتحسين الجودة واحترام المعايير البيئية. ودعا وزير الصناعة الشركات العربية الناشطة في القطاع الى العمل في إطار تكامل شبكي وتشاركي بين عدد من المجمعات المنتجة للكوابل في البلدان العربية وبالتعاون مع المجمعات الأوروبية والعالمية بما يمكنها من رفع قدرتها التنافسية.

وبين رئيس تجمع مصنعي الكابلات العرب حامد راشد الزياني ان حجم معاملات القطاع في العالم العربي يناهز 10 مليون دولار وتنتج الشركات في العالم العربي كابلات الطاقة والاتصالات الى جانب كابلات السيارات والطائرات. وأشار الى ان منطقة المغرب العربي رائدة في مجال تصنيع كابلات الطائرات والسيارات في حين تمتلك الشركات الخليجية خبرات واسعة في مجال الكابلات المخصصة للطاقة وصناعة النفط وشدد رئيس مجمع وان تاك وعضو تجمع مصنعي الكابلات العرب المنصف السلامي على اهمية تسخير البحوث والابتكارات لتطوير التكنولوجيات بما يمكن من التوظيف الامثل للطاقة وترشيد استخدامها.

ويبحث المشاركون في اللقاء مختلف التحديات التي تواجه القطاع في البلدان العربية وضرورة الرفع من قدرته التنافسية ولا سيما من خلال ترشيد استهلاك الطاقة في مجال صناعة الكوابل وتطوير البحوث في هذا المجال.