تفاقم سرقة الحمير في إفريقيا لسبب غريب...والصين في قفص الاتهام

تفاقم سرقة الحمير في إفريقيا لسبب غريب...والصين في قفص الاتهام

أشارت تقارير إلى تفاقم سرقة الحمير في بعض الدول الإفريقية مثل كينيا و تنزانيا و زمبابوي، في ظاهرة غير معهودة في إفريقيا، حيث لوحظ أن عمليات سرقة الحمير من القرى أخذت تزداد شيئا فشيئا، ما جعل أعداد هذه الحيوانات تتقلص من 1.8 مليون إلى 1.2 مليون خلال السنتين الأخيرين في كينيا أين يتم ذبح ما يقارب ألف حمار يوميا .

و أكدت نفس المصادر أن لصوص الحمير في ماهيهاي من مقاطعة نايفاشا ناكورو في كينيا، يقومون بذبحها و سلخها قبل أن تترك على قارعة الطريق حتى تتعفن، لتلبية الطلب الصيني على جلود هذه الحيوانات التي لا تتوالد بكثرة أو خلال مدة قصيرة.

وفتحت مسالخ كثيرة لهذا الغرض في ناميبيا وتنزانيا وكينيا وإثيوبيا وبوتسوانا، وتضاعفت الصادرات المهربة من النيجر ثلاث مرات، فيما يذبح ما نسبته 3 بالمائة من مجموع عدد الحمير خلال ستة أشهر في بوتسوانا.

وتمثل جلود الحمير مكونا رئيسيا لخليط تقليدي صيني يسمى ''أوجياو''، وهو جيلاتين يستعمل عادة لما يعتقد أنه علاج لاضطرابات الحيض، وفي الآونة الأخيرة أصبح يستعمل يعتقد أنه مفيد لعلاج بعض الأمراض الأخرى، منها ما يتعلق بمشاكل النوم والمسالك البولية والأوعية الدموية.

وقد أصبح الاقبال على ''الأوجايو'' كبيرا جدا، إلى حد أن نشطاء يتوقعون إنقراض الحمير في بعض البلدان الإفريقية خلال أقل من عشر سنوات.

وقد دفع تقلص قطعان الحمير في إفريقيا منتجي ''الأوجايو'' إلى البحث عن أسواق جديدة في العالم، مثل البرازيل وباكستان وكرغيزستان وغامبيا، بحسب تقرير صدر سنة 2017 لجمعية بريطانية للرفق بالحيوان.

وكانت 14 حكومة إفريقية منعت تصدير جلود الحمير، ولكن تجارة الجلود إستمرت في الخفاء، حيث يتم تهريب الحمير عبر الحدود ويتم سلخها سرا بعيدا عن أعين السلطات.