المساحات النهائية المبذورة حبوبا خلال الموسم الحالي

المساحات النهائية المبذورة حبوبا خلال الموسم الحالي

أفادت إحصائيات صادرة عن الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، اليوم الأربعاء 7 مارس 2018، بأنّ المساحات النهائية المبذورة حبوبا خلال الموسم الحالي بلغت 1.150 مليون هكتار أي ما يعادل 82 بالمائة من المساحة المبرمجة مقابل 1.240 مليون هك في الموسم الفارط.

وتوزعت المساحات ، على 530 ألف هك قمح صلب و82 ألف هك قمح لين و522 ألف هك شعير و14 ألف هك تريتيكال.

وبالنسبة إلى المساحات السقوية فقد بلغت 67 ألف هك من جملة برنامج 74 ألف.

و تابع ذات المصدر أن شهر فيفري 2018 تميز بنزول كميات متفاوتة الأهمية من الأمطار بمختلف مناطق إنتاج الزراعات الكبرى، حيث تجاوزت التساقطات المسجلة بالولايات الملائمة للحبوب (باجة و بنزرت و جندوبة ونابل وتونس الكبرى) المعدلات العادية للفترة، أما في بقية المناطق فكانت غالبا دون المعدلات العادية.

وسيكون لهذه الأمطار وفق الإدارة العامة للإنتاج الفلاحي، تأثير إيجابي للقيام بعمليات العناية، مع العلم أن نمو الزراعات يتراوح من مرحلة التجدير إلى مرحلة الصعود وهي بين الحالة السيئة بالنسبة للمساحات المطرية بالقيروان على سبيل المثال إلى الحالة الحسنة في المناطق الملائمة.

وفي ما يخص تقدم عملية التزويد بالأسمدة الكيميائية فقد بلغت الكميات الموضوعة على ذمة الفلاحين من مادة الامونيتر 159 ألف طن من ضمن برنامج مقدر بـ 200 ألف طن أي بنسبة تغطية 79 بالمائة مقابل 155 ألف طن في الموسم الفارط.

مع الإشارة إلى أن المخزون لدى المجمع الكيميائي التونسي يبلغ حوالي 20 ألف طن.

أما التسميد الآزوتي فقد بلغت المساحات التي تحصلت على القسط الأول من الآزوت حوالي 680 ألف هك اي ما يعادل 77 بالمائة من البرنامج وحوالي 176ألف هك تلقت القسط الثاني.

هذا وقد كان لكميات الأمطار المسجلة مؤخرا بمناطق الإنتاج الأثر الإيجابي على عمليات التسميد حيث أن هذه العملية تشهد نسقا تصاعديا.

وبلغت الكميات الموضوعة من مادة ثاني آمونيا الفسفاط (دأب ) حوالي 78.6 ألف طن من برنامج سنوي مقدر بـ 80 ألف طن أي بنسبة تغطية مقدرة بـ98 بالمائة مقابل 72 ألف طن في الموسم الفارط.

وعلى مستوى مقاومة الأعشاب الطفيلية فان المعطيات المتوفرة أبرزت أن المساحات المداواة ضد الأعشاب الضارة بمزارع الحبوب بلغت حوالي 368 الف هك من جملة 612 ألف هك مبرمجة أي بنسبة إنجاز 60 بالمائة وأغلبها بالمبيدات ذات المفعول المزدوج مقابل 439 ألف هك في نفس الفترة من الموسم الفارط.

ويعود هذا التراجع في مداواة الأعشاب الطفيلية بالمقارنة مع الموسم الفارط إلى النقص المسجل في كميات الأمطار لشهري ديسمبر وجانفي بأغلب مناطق الإنتاج مما جعل الفلاحين يؤجلون هذه العملية بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المبيدات وفق ذات المصدر.

ومن جانب آخر تم تسجيل ظهور بعض الأمراض الفطرية والتي لا تشكل خطورة على الزراعات في الوقت الحالي نظرا لعدم توفر العوامل الجوية الملائمة لتطورها.