بوعلي المباركي : الإرهابيون والمهربون وبعض الأحزاب السياسية يحاولون الركوب على الإحتجاجات المشروعة

بوعلي المباركي : الإرهابيون والمهربون وبعض الأحزاب السياسية يحاولون الركوب على الإحتجاجات المشروعة

أكد الأمين العام المساعد للإتحاد العام التونسي للشغل بوعلي المباركي لدى استضافته اليوم الأربعاء 19 أفريل 2017 في برنامج ''ناس نسمة نيوز'' أن الإحتجاجات في ولاية الكاف تختلف عن الإحتجاجات في بقية الجهات على إعتبار أن المشكل في الكاف مرتبط بإغلاق معمل صنع كوابل السيارات فيما اندلعت الإحتجاجات في بقية الجهات على خلفية مطالب التنمية وتوفير مواطن الشغل.

وكشف بوعلي المباركي أن المدير الألماني لمعمل صنع كوابل السيارات في الكاف لم يلتزم بتعهداته بزيادة عدد العمال في المعمل خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى نقص المواد الأولية للعمل وقيامه بإيقاف الإنتاج ورفضه تجديد عقود 53 عامل .

وأكد المباركي أن الإتحاد والحكومة قدما مقترحات من أجل تسوية الوضعية إلا أن مدير المصنع الألماني رفضها وحتى بعد القبول بعدم التجديد للعاملين الذين انتهت عقودهم فإن المستثمر واصل التصعيد وطالب بطرد عامل آخر.

وأشار بوعلي المباركي أن الإتحاد موجود في كل الإحتجاجات ويساندها إلا أنه يرفض محاولة ركوب بعض الأحزاب السياسية ويحذر من إستعمال المطالب المشروعة لغايات حزبية.

وكشف المباركي أن ما يجري في الجهات مرتبط بالإعلان عن موعد الإنتخابات البلدية حيث تحرك بعض الأحزاب هذه الإحتجاجات من أجل القيام بحملاتها الإنتخابية ، مشيرا إلى أن ثلاثة أطراف تحاول الركوب على هذه الإحتجاجات وهم الارهابيون والمهربون وبعض الاحزاب السياسية.

وقال بوعلي المباركي أن الاتحاد العام التونسي للشغل يقوم بالسياسة بالمفهوم الشامل حيث يتدخل في الشأنين الوطني والإجتماعي وذلك ما يميزه عن بقية المنظمات الشغيلة في العالم مشيرا أنه يتبنى جميع القضايا العادلة حتى إن لم تكن مرتبطة بالوضع الإجتماعي.

وحذر المباركي من محاولة إسقاط الحكومة وإسقاط الدولة على غرار ما وقع في بعض دول الجوار ، مشيرا أن الإتحاد لا يهمه محاولة الأحزاب إسقاط الحكومة بصفة عامة إلا أنه يرفض محاولة إسقاط الدولة وهو ما يجعله متشبثا بالتوافق الذي يعتبر الحل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية.