بمشاركة الصين وفرنسا وروسيا: عودة اِستعراض أوسّو بعد غياب 4 سنوات

بمشاركة الصين وفرنسا وروسيا: عودة اِستعراض أوسّو  بعد غياب 4 سنوات

يعود "مهرجان أوسو" بعد غياب أربع سنوات، وتنطلق الدورة 56 لهذه التظاهرة الوطنية الكبرى غدا الجمعة 24 جويلية الجاري وتتضمّن عشية الأحد 26 من نفس الشهر اِستعراض "أوسّو" الشهير بمشاركة دول أجنبية، لتختتم يوم 13 أوت المقبل بإطلاق الشماريخ.

وأكد علي المرموري كاتب عام جمعية مهرجان "أوسّو" أنّ التظاهرة ستتضمن عديد الفقرات من ذلك عروضا موسيقية وأخرى اِستعراضية فضلا عن تنشيط الساحات (ساحة المدن المتوأمة ورصيف الفنون).

وتنتظم الدورة الجديدة مباشرة بعد العملية الإرهابية الأخيرة التي اِستهدفت أحد الفنادق الكبرى بالجهة والتي أثّرت سلبا على القطاع السياحي عموما وعلى سوسة كوجهة هامة ورئيسية خاصة بالنسبة للسيّاح الأوربيين.

وسوف تشهد ساحة المدن المتوأمة المطلّة مباشرة على كرنيش سيدي بوجعفر اِفتتاح سوق الحرفيات والحرفيين والذي سوف يضمّ عددا من العارضين، وهو فضاء لعرض وبيع عدد كبير من المنتجات التقليدية،  فضلا عن تقديم عدد من الأكلات التونسية التي تمّ تطويرها وتحضيرها بمواد بيولوجية بالتعاون مع جمعية فنّ الطهي للجميع بمشاركة 10 مطاعم سياحية.

فيما تكون نفس الساحة فضاء لعروض موسيقية واِستعراضية يوم 25 جويلية اِحتفالا بعيد الجمهورية، ويقدّم خلالها الفنان سفيان سفطة عرضا موسيقيا صحبة فرقته، كما سيكون الموعد مع عرض DJ وعرض للفن الشعبي.

أما الفقرة الرئيسية في هذه التظاهرة والتي اِعتاد عليها أبناء سوسة وزوّارها الذين تزيد أعدادهم بشكل كبير خلال فصل الصيف، فهو بلا شك "اِستعراض أوسّو" والذي يلتئم هذا العام بمشاركة عشرات الفرق النحاسية والماجورات وفرق العيساوية والإسطمبالي والطبّالة فضلا عن فرق اِستعراضية من الصين وروسيا وفرنسا، وبمشاركة هامة  من مدرسة جلال دومة للرقص (أكثر من 300 راقص وراقصة) ومشاركة خاصة لفريق النجم الرياضي الساحلي بما يقرب من 300 عنصر.