الشاب خالد لنسمة: ''أنا أغني كل ما يطلبه الجمهور''

الشاب خالد لنسمة: ''أنا أغني كل ما يطلبه الجمهور''

نزل الفنان الجزئري الملقب بـ''ملك الراي'' الشاب الخالد، مساء أمس السبت 11 أوت 2018، ضيفا على تونس وتحديدا على جربة لإحياء سهرة فنية مساء اليوم الأحد ضمن فعاليات مهرجان ''جربة أوليس الدولي'' في دورته الـ 41.

وعاد ''الشاب خالد'' إلى جربة بعد غياب طويل، منذ سنة 1996، ليؤكد خلال حوار حصري لقناة نسمة أنه زار جربة منذ ذلك التاريخ، لأول مرة وكان برفقة زوجته.

وقال الشاب خالد، في حوار حصري مع قناة نسمة، بأنه ربى أذنه الموسيقية على عديد الأسماء الفنية المعروفة في العالم العربي على غرار رابح درياسة في الجزائر واحمد حمزة وعلي الرياحي من تونس، ولم يكن يحمل ضمن أغانيه ''العنصرية'' تجاه الموسيقى، مشيرا إلى أن الموسيقى التونسية أو الجزائرية أو المغربية جميعها تنتمي لبلاده، وفق تصريحه.

وأضاف أنه حينما أصبح مشهورا اطلع على الأغاني والألحان الغربية وهو منطلق فكرة القيام بـ''تزواج'' بين الأنماط الموسقية العربية والأجنبية لإيصال أغانيه التي تتحدث عن الحب والحرية والتسامح.

كما تعامل الشاب خالد مع الشاعر التونسي آدم فتحي الذي كتب له أغنية ''لله يا الجزائر'' ولحنها له الفنان القدير لطفي بوشناق، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي أطلق فيها أغنية عن السلم.

وكشف الفنان الجزائري عن قصة تسميته بـ''الشاب خالد''، ليعود بالذاكرة إلى سنة 1973 ويؤكد أنه التقى بشخص وطرح عليه فكرة تسجيل أغانيه، فوافقه الرأي واتجه معه إلى أستوديو التسجيل، وبعد الانتهاء، دار حوار بين الموجودين في المكان لإطلاق اسم فني على ''خالد''، ليتدخل هذا الأخير ويطلب الابقاء على اسمه الذي أسماه به والده، وعندما لاحظ أحد الموجودين انفعاله طلب منه أن لا يغضب وقال له '' لا تغضب ياشاب'' ومن هنا جاءت فكرة تسميته بـ''الشاب خالد''، وهو الاسم الفني الذي رافقه طيلة مسيرته الغنائية وإلى اليوم.

وعن تحضيرات سهرة اليوم الأحد التي سيحييها الفنان لإمتاع جمهور جربة، أكد ''الشاب خالد'' أنه يغني وفقا لما يطلبه الجمهور وليس من الفنانين الذين يحضرون مسبقا لما سيغنوه على المسرح، قائلا ''الجمهور هو إلى يخليني نغني''.

كما كشف الفنان الجزائري أنه كان يستعد لتحضير مشروع فني عملاق تزامنا مع كأس العالم روسيا 2018، وذلك بالتعاون مع فنان تونسي قدير لم يذكر اسمه، وتمثل المشروع في أغنية تتحدث عن جميع الفرق العربية المشاركة في الحدث الكروي العالمي، موضحا أن المشروع لم يلقى نجاحا ولم يكتمل لأن وقت تحضيره كان ضيقا، وفق تأكيده.