اجراءات سريعة لحماية دار الشباب بدوار هيشر

اجراءات سريعة لحماية دار الشباب بدوار هيشر

أدّت اليوم الخميس 10 ماي 2018، وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني زيارة مُعاينة لدار الشباب بدوار هيشر من ولاية منوبة، للاطّلاع على الأضرار المادية الجسيمة التي خلّفتها عمليّة السرقة والحرق والذي تعرضت له مساء أمس الأربعاء هذه المنشأة الشبابية.

وأذنت الوزيرة بالإسراع بتركيز سور حديدي مؤقت لحماية دار الشباب دوارهيشر وتركيز كاميرات مراقبة بها وإطلاق حملة تحسيسية في المنطقة للدعوة الى الحفاظ على المؤسسات الشبابية وتعويض الاليات والتجهيزات التي أكلتها النيران.
وصرحت الوزيرة إثر معاينها في وقت مبكر من صبيحة اليوم أثار الحريق الذي شب مساء أمس بالدار وأتى على كافة محتويات مغازتها من تجهيزات واليات موسيقية أن حلم شباب المنطقة في دار شباب نموذجية لن تجهضه حادثة الحريق وأن شبان الجهة بقدر تألمهم واستياءهم لما حصل لدارهم التي نجحت في بالإحاطة بهم وتنشئتهم على قبول الآخر والتواصل معه وحمايته من الانحراف والإرهاب بقدر ما هم متحمسون لتهيئة الدار في القريب وإزالة اثار الجريمة التي طالتها من قبل احد ابنائها الذي تم ايقافه والتصدي لكل من تسول له نفسه المساس بها .
و شددت على ضرورة كشف الاسباب الحقيقية وراء هذا الحريق وان كان تصرفا فرديا أم بإيعاز من أطراف اخرى خاصة أن مرتكب العملية محل تاطير وإحاطة داخلها متسائلة كيف يمكن أن يقدم على سرقة الة موسيقية ثم يسكب مادة سريعة الاشتعال في مغازتها.
ومن ناحيتها أبدت مديرة دار الشباب ديسم بلخيرية استيائها من الحريق الذي أتى على آليات وتجهيزات تفوق كلفتها 30 الف دينار في الوقت الذي تقدم فيه الدار خدمات احاطة وانصات للشباب وخاصة المهددين سلوكيا والذين ينشطون بمتابعة من عائلاتهم مؤكدة الحاجة الملحة لحارس ليلي الى حين قيام الوزارة بانتدابات قارة في الاطار.
وكشف مصدر أمني أن عائلة المتهم وهو تلميذ بالغ من العمر 19 سنة استظهرت بملف طبي يؤكد ان حالته النفسية غير المستقرة وكانت سببا في محاولته الانتحار اكثر من مرة وأكد والده انه سجله بدار الشباب وأشركه في انشطتها لإخراجه من الحالة النفسية الصعبة التي كان يعيشها, فيما اصر المتهم طيلة البحث عن انه دفع الباب الرئيسي بقوة ثم سكب مادة الديليون على محتويات المغازة وأشعل النار ثم غادر وبحوزته كمنجتين وقيتارة.