''براءة ريا وسكينة'' تدخل حيز التنفيذ الفعلي

''براءة ريا وسكينة'' تدخل حيز التنفيذ الفعلي

بدأ المخرج عبد القادر الأطرش بتصوير أول مشاهد فيلم "براءة ريا وسكينة" يوم الثلاثاء 6 فيفري 2019 بعد سلسلة طويلة من التأجيلات والأزمات التي واجهته حيث تدور أحداثه حول الكشف عن براءة ريا وسكينة بعد مائة عام من الاتهامات التي طاولتهما.

وكشف الفيلم الذي يلعب بطولته كل من الفنانين أحمد فلوكس، وحورية فرغلي ووفاء عامر وأشرف مصيلحي ومنة فضالي، دور المخابرات البريطانية في تلفيق تهم لريا وسكينة، إذ إنهما كانتا تستدرجان الجنود الأجانب لقتلهم، على عكس المعروف من قتل النساء لسرقة مجوهراتهن.

ومن المتوقع أن يقلب العمل الذي تدور أحداثه في عام 1920، موازين التاريخ، بما يقدمه من قراءة تاريخية مغايرة لحياة الثنائي، والعمل من إنتاج شركة الشهاب للإنتاج الفني للمنتج حلمي شهاب.

وقال المؤلف أحمد عاشور لـ"العربي الجديد" إن الرقابة على المصنفات الفنية أجازت البدء بتصوير العمل، الذي يكشف بعد سنوات كيف أن السيدتين ريا وسكينة هما ضحيتان.

وأضاف أن الفيلم كان في البداية مشروعاً لإحدى القنوات الأجنبية، إذ كانت تعدّ لفيلم وثائقي عن أسوأ عشر شخصيات في التاريخ، وكانت من بينها شخصيتا ريا وسكينة.

وأضاف أن القناة الأجنبية اشترطت أن يكون هناك شيء جديد، لذا ظل لفترة طويلة يبحث عن حقيقة القصة، ومن هنا بدأت حكاية الفيلم وعرف أن السيدتين كانتا ضحية للاحتلال الإنكليزي.

وشهرت كل من ريا وسكينة في مدينة الإسكندرية في مصر بأنهما تزعّمتا عصابة لسرقة السيدات وقتلهن، وبعد سنوات طويلة من الإجرام تم القبض عليهما وإعدامهما.

و رصد العديد من الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، قصة السيدتين مثل مسلسل "ريا وسكينة" للفنانتين عبلة كامل وسمية الخشاب.

وتم تناول القصة مسرحياً في عرض "ريا وسكينة" لسهير البابلي وشادية وعبد المنعم مدبولي وأحمد بدير.