القيروان: إستكمال تركيز المجالس البلدية.. حضور محتشم للمرأة و طفو للملفات الحارقة

القيروان: إستكمال تركيز المجالس البلدية.. حضور محتشم للمرأة و طفو للملفات الحارقة

أستكملت صباح اليوم الثلاثاء 3 جويلية 2018، علميات تنصيب المجالس البلدية بكامل بلديات ولاية القيروان البالغ عددها 19 بلدية منها 7 بلديات محدثة (جهينة والشواشي والعين البيضاء والقصور وسيسب ورقادة وعبيدة).

وتمت عمليات تركيز المجالس البلدية في ظروف متفاوتة بين الهدوء والتشنج إلى حد مقاطعة الجلسات والعنف في بعض البلديات، وتسجيل طعن وحيد تقدمت به قائمة حركة النهضة بمنزل المهيري.
التحالفات كانت متداخلة، أحيانا على أساس التوافق بين القائمات الحزبية وأحيانا توافق بين قائمات مستقلة وحزبية وتحالفات بعضها من باب المستحيلات حسب ما اعلنت عنه مركزيات الاحزاب مثل تصويت الجبهة الشعبية للنداء او تصويت النهضة للنداء او تصويت التيار الديمقراطي للنداء او للنهضة، او تصويت حركة المشروع للنهضة.

في حين بدا التنافس شديدا بين النهضة والنداء لترأس البلديات، حيث توصلت النهضة الى ترأس 7 بلديات، منها 2 نساء رئيسات (بلدية العلا والشواشي)، في حين توصل نداء تونس الى ترأس 6 بلديات منها امراة وحيدة ببلدية القصور.

فيما حصلت الجبهة الشعبية على رئاستي بلديتين في آخر اللحظات بسبب الخلاف بين حركة المشروع ونداء تونس والنهضة وهي رقادة ونصر الله منها رئيسة بلدية برقادة. بينما آلت 4 بلديات الى قائمات مستقلة منها ما هو محسوب على نداء تونس مثل حفوز ومنها ما هو على اساس عائلي عشائري مثل منزل المهيري.
بعض المجالس المنتخبة تتميز بالتواصل والمرونة بين الاعضاء في حين ساد التشنج بعض البلديات مثل تلويح 12 عضو ببلدية السبيخة من اصل 24 عضو بالاستقالة لأسباب متعلقة بالتصويت الذي لم يكن لفائدة قائمة الزيتونة المستقلة وحليفتها النهضة بعد فوز رئيس قائمة نداء تونس بعد التساوي نظرا لكونه الاصغر سنا.
وتنتظر المجالس البلدية ببلديات القيروان ملفات حارقة للخدمات البلدية منها الخدمات الاساسية المتصلة بالنظافة والتنوير والبنية التحتية ومنها مشاريع ما يتعلق بالتخطيط والمشاريع التنموية خصوصا بالمناطق الريفية التي بقيت لعقود بعد الاستقلال تعيش التهميش وضعف البنية التحتية وغياب المرافق الاساسية خصوصا مياه الشرب والتطهير والطرقات والنوادي والملاعب الشبابية والنقل الحضري.