القضاء الفرنسي يتهم شركة 'لافارج' بارتكاب جرائم في سوريا

القضاء الفرنسي يتهم شركة 'لافارج' بارتكاب جرائم في سوريا

وجه القضاء الفرنسي اليوم الخميس 28 جوان 2018، اتهامات لشركة الإسمنت الفرنسية- السويسرية 'لافارج'، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتمويل أنشطة إرهابية في سوريا.

ونقلت وكالة 'فرانس برس' عن مصدر قضائي فرنسي، اليوم الخميس 28 من جوان، أن 'لافارج' خضعت لتحقيق رسمي بشأن تهم متعلقة بتمويل أنشطة إرهابية في سوريا.

كما شملت الاتهامات، تحريض الشركة على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والمساعدة على ذلك.

وتضمنت لائحة الاتهام، أن 'لافارج' أبرمت عبر وسطاء، اتفاقات مع جماعات متطرفة، بينها 'داعش' الارهابي، لضمان استمرار عمل مصنعها، في منطقة جلابيا، شمالي سوريا، على مدى عامي 2013 و2014.

وفي أواخر 2017، وجه مصدر قضائي تهمة تمويل مخطط إرهابي للمدير السابق لشركة الإسمنت 'لافارج' الفرنسية السويسرية، أريك أولسن، على خلفية نشاطها في سوريا خلال الحرب، وتعريض حياة الآخرين للخطر.

واعترف رئيس مجموعة الإسمنت الفرنسية السويسرية الحالي، بيت هيس، حينها، أن الشركة ارتكبت أخطاء غير مقبولة في سوريا.

وكان محامون معنيون بحقوق الإنسان أكدوا أن “لافارج” دفعت ما يقارب 13 مليون يورو لجماعات مسلحة منها تنظيم 'داعش' الارهابي، للحفاظ على عمليات الشركة في الفترة من 2011 حتى 2015.
تلاه تحقيق للقضاء الفرنسي بدأ في جوان 2017، بتهم تمويل الشركة 'غير المباشر' للجماعات، وفيما إذا كانت فشلت في حماية موظفيها السوريين الذين بقوا بعد مغادرة الإدارة في 2012.

ويقع المصنع على بعد 87 كيلومترًا من مدينة الرقة في سوريا، التي كانت خاضعة في ذلك الوقت لتنظيم 'داعش' الارهابي.