القصرين : خطة جهوية للوقاية من الحرائق ومجابهتها

 القصرين : خطة جهوية للوقاية من الحرائق ومجابهتها

أكد رئيس دائرة الغابات بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين عبد الباقي حقي ،اليوم الخميس 7 جوان 2018، أنه تم إعداد خطة جهوية لوقاية وحماية الغابات من الحرائق ومجابهتها في صورة اندلاعها.

وأشار عبد الباقي حقي إلى تجديد أسطول الدائرة بأكمله عبر اقتناء 6 شاحنات كبرى، 5 منها ذات سعة 4 آلاف لتر وواحدة ذات سعة 6 آلاف لتر للتزويد، و5 شاحنات صغرى ذات سعة 600 لتر، إلى جانب شاحنتين تم اقتناؤهما سنة 2016 ، كما تم تركيز وحدات متقدمة مزودة بشاحنات إطفاء بكل من معتمديات تالة، وفوسانة، وسبيطلة، وفريانة، والقصرين المدينة، لضمان سرعة التدخل فور نشوب الحرائق ، استعدادا لموسم الحرائق لصائفة 2018.

وأضاف أنه تم القيام بسلسلة من الحملات التحسيسية والتوعوية لفائدة حراس الغابات بكافة مناطق الجهة وتنظيم حصص إستمرار لكل العمال والحراس المسخرين لموسم الحرائق، الذي يمتد من شهر ماي إلى غاية شهر سبتمبر من كل سنة، وصيانة أبراج المراقبة البالغ عددها حوالي 120 برج مراقبة بالولاية وصيانة 200 كلم من المسالك الغابية، و140 كلم من الطرائد النارية المنجزة سنة 2017، والانطلاق في أشغال إنجاز 240 مسلك غابي، و300 كلم طريدة نارية في إطار برنامج سنة 2018 ، فضلا عن فتح حضائر لمقاومة الحرائق عبر توفير حوالي 400 عامل حضيرة ظرفي موزعين على المناطق الغابية السوداء بالجهة والتي تشهد سنويا حرائق وتفقد وتعبئة نقاط المياه المحدثة بالمناطق الغابية البالغ عددها حوالي 120 نقطة ماء.

ولفت، ذات المصدر، إلى أن ولاية القصرين سجلت خلال الصائفة الفارطة، 48 حريقا منها 19 حريقا عاديا والبقية حرائق استثنائية لانها شملت المناطق العسكرية المغلقة ، مؤكدا أن المساحات المتضررة من الحرائق العادية كانت ضئيلة باستثناء حريق جبلي الأجر وبيرينو بمعتمديتي حيدرة وتالة الذي جاء في خضم الحرائق التي شهدتها البلاد التونسية خلال الصائفة المنقضية وتسبب في تضرر ما يناهز 500 هكتار في كل جبل .

وذكر أن المساحة الغابية بولاية القصرين تعد أكبر مساحة على المستوى الوطني فهي تمسح حوالي 158 ألف هكتار وهو ما يمثل خُمس مساحة الغابات بالبلاد التونسية، وتحتوي أساسا على غابات الصنوبر الحلبي.