القصرين : انسحاب الأمن وتدخل الجيش بتالة

القصرين : انسحاب الأمن وتدخل الجيش بتالة

تتواصل احتجاجات الغضب بولاية القصرين لليوم الخامس على التوالي حيث انسحب الأمن من معتمدية تالة في حدود الرابعة مساء وتدخلت عناصر الجيش الوطني فيما تتواصل الاحتجاجات بمفترق حي الزهور بمدينة القصرين وكان الشباب المحتجون قد نفذوا مظاهرة أمام مقر الولاية كما خرج محتجون آخرون في كل من معتمديات تالة وفريانة والماجل بلعباس صباح اليوم للمطالبة بالتشغيل.

و كانت الاحتجاجات قد تحولت ظهر الأربعاء إلى عمليات كر وفر بين المحتجين والأمن حيث قام المحتجون برشق الأمنيين بالحجارة مما دفعهم إلى استعمال الغاز المسيل للدموع في محاولة للسيطرة على حالة التوتر التي جدت منذ قليل بوسط المدينة. و بالتوازي مع هذه المواجهات لا يزال المحتجين مرابطين داخل مقر الولاية مطالبين بالتشغيل. هذا وامتدت الاحتحاجات لتصل إلى معتمدية حيدرة التي دخل عدد من المعطلين عن العمل بها في اعتصام مفتوح للمطالبة هم ايضا بتوفير مواطن شغل، وق إفادة مراسلتنا.

وكان المحتجون قد أقدموا في صباح الأربعاء على حرق العجلات المطاطية كما عمدوا إلى غلق الطرقات بعدة مناطق وفق ما أفادت به مراسلتنا. وقد تدخل الأمن لمحاولة السيطرة على الوضع وتهدئة المحتجين.

هذا وقد توجه والي القصرين الشاذلي بوعلاق للجماهير الغاضبة بجملة من الاجراءات لتهدئة الوضع إلا أن المحتجين رفعو في وجهه شعار "ديقاج".

ويشار إلى أن موجة الاحتجاجات تأتي على خلفية إقصاء عدد من أصحاب الشهائد العليا من قائمة المتخرجين من التكوين المهني المنتدبين حديثا في قطاع التربية مما حدا برئيس الحكومة إلى إقالة المعتمد الأول بالولاية كما تم فرض حظر التجوال مساء أمس الثلاثاء بالولاية بداية من الساعة السادسة مساء إلى حدود الخامسة صباحا والعمل على إرسال وفد من النواب لمعاينة الوضع هناك.