العالم العربي على موعد مع ظاهرة فلكية خلابة

العالم العربي على موعد مع ظاهرة فلكية خلابة

يترقب عشاق الظواهر الفلكية في العالم العربي، خلال اليلة الفاصلة بين يوم، الأحد 12 والاثنين 13 أوت 2018 ، زخة شهب “البرشاويات” والتي تنجم عن دوران مذنب “سويفت تتل” حول الشمس.

و ذكر مركز الفلك الدولي في بيان له، أن الشهب التابعة لهذه الزخة التي يعود تسميتها إلى المجموعة النجمية “برشاوس”، ستبدأ بالسقوط نحو الأرض خلال مرورها في الحزام الغباري للمذنب، وهو يحدث كل سنة خلال الفترة الممتدة من 17 جويلية وحتى 24 أوت، ويزداد عدد الشهب عندما تعبر الأرض أكثف منطقة في هذا الحزام الغباري، وهذه الفترة تكون كل سنة ما بين 11 و 13 أوت.

ووفق التوقعات الفلكية لهذه السنة، فإن ذروة زخة شهب البرشاويات ستحدث ليلة الأحد الاثنين القادمة بين الساعة الأولى من الصباح والثانية عشرة ظهرا بتوقيت دولة الإمارات.

ومن المرجح أن تكون الدول العربية، علي الرغم من المنطقة الشرقية والوسطى من أفضل مناطق متابعة الظاهرة الفلكية المثيرة في العام، خلال هذه السنة.

وتشير الحسابات وفقا لمركز الفلك أنه من المتوقع هذا العام رؤية ما يقرب من 110 شهاب برشاويا وقت الذروة، ولكن هذا الرقم لا يمكن رؤيته إلا من مكان مظلم تماما بعيد عن إضاءة المدن، وذلك لفترة وجيزة بالقرب من وقت الذروة، ومن المناطق التي تكون فيها مجموعة برشاوس عالية في الأفق.

أما في حالة الرصد من داخل المدينة، فلا يتخيل رؤية أكثر من عشر شهب في الساعة في أفضل الأحوال.

والشهب عبارة عن حبيبات ترابية تدخل الغلاف الجوي الأرضي، فتنصهر وتتبخر نتيجة لاحتكاكها معه وتؤين جزء منه، وبسبب ذلك نراها على شكل خط مضيء يتحرك بسرعة في السماء لمدة ثوان أو جزء من الثانية.

ومن النادر أن يمد قطر الشهاب عن حبة التراب، حيث يتراوح قطره ما بين 1 ميليمتر إلى 1 سنتيمتر فقط.

وتتراوح سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي ما بين 11 إلى 72 كيلومترا في الثانية الواحدة، ويبدأ بالظهور على سطوع 100 كيلومترا تقريبا عن سطح الأرض.

ويبلغ عدد الشهب التي تسقط على الأرض 100 مليون يوميا، معظمها لا يرى بالعين المجردة.