الطبوبي يتهم وزراء زاروا واشنطن و وشوا بالاتحاد لدى صندوق النقد الدولي

الطبوبي يتهم وزراء زاروا واشنطن و وشوا بالاتحاد لدى صندوق النقد الدولي

قال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، إنّ “الوضع بالبلاد وصل اليوم إلى حدّ التعفّن بسبب انعدام الأخلاق وهتك الأعراض… كل واحد يغنّي على ليلاه… وهذا هو الخطر الحقيقي الذي يتربّص بالبلاد”.

واعتبر الطبوبي في كلمة ألقاها يوم أمس الثلاثاء 24 جويلية 2018، خلال مؤتمر نقابة الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة بالصحة العمومية، أن “من حق الاتحاد المطالبة بتغيير جذري وعميق للحكومة لأنه ليس مجرد صورة في وثيقة قرطاج”.

وقال، ''ماجيتش نشحّت فيك باش تحطّني”، مُذكرا بأن الدعوة الى وثيقة قرطاج 1 تضمنت عنوانا عريضا هو “الوحدة الوطنية” متسائلا “وحدة وطنية علاش؟… هل هي فقط مطية للقيام بتحوير معين وهل تتضمن حقا الصدق وإرادة حقيقية للتقدم بالبلاد أم هي مجرّد عنوان فقط؟''.

وأضاف أن الخيارات والأولويات التي رُسمت في هذه الوثيقة بقيت مجرد عناوين، مُذكرا بأنه قال لرئيس الحكومة يوسف الشاهد قبل قيامه بالتحوير الوزاري الثاني إنّ ''فرصة ثانية اتيحت لك لاختيار الكفاءات الحقيقية وإذا ما بقيت تحت ابتزاز الأحزاب فلست مؤهلا لتحكم تونس… ففي نجاح الحكومة هو نجاح تونس ونجاحك أيضا''، وفق ما ذكره موقع الشارع المغاربي اليوم الأربعاء 25 جويلية الحالي.

وطالب الطبوبي الحكومة بعدم “بث الأمل المزيّف للشعب” معتبرا أن الساحة تفتقد الى الارادة والصدق في العمل في ظل كل هذه التجاذبات واللهف على التموقع السياسي مهما كان الثمن، مشددا على أن الحكومة مطالبة بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، مضيفا “مثلما لديك حقوق عليك واجبات ولا يجب عليك تعليق كل فشل على الاتحاد”.

وقال إن الحكومة قالت خلال المفاوضات الاجتماعية إن صندوق النقد الدولي طلب منها عدم الزيادة في الأجور “ما يتزاد حتى مليم”، متسائلا، ما دام القرار ليس بأيديكم ولستم مستقلّين في آرائكم أعطونا الناس التي لديها القرار من وراء البحار لأتفاوض معهم؟.

وأفاد الطبوبي بأن بعض الوزراء زاروا واشنطن للتفاوض مع صندوق النقد الدولي وأنهم أقدموا على ممارسات وصلت الى الحضيض والى مستوى متدنّ، متّهما إياهم بالوشاية بالاتحاد قائلا “قالو إلّي الطبوبي يسبّ في مديرة عام صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.. كأني باش إنّاسبها”، مستغربا من المستوى السياسي الذي وصلت اليه تونس بعد هذه التصرفات.