السلطة الفلسطينة تردّ على قرار ضم مستوطنات الضفة الغربية

السلطة الفلسطينة تردّ على قرار ضم مستوطنات الضفة الغربية

عبرت السلطة الفلسطينية، اليوم الاثنين 1 جانفي 2018، عن رفضها للتصويت الذي جرى ليلة البارحة من قبل أعضاء حزب الليكودالصهيوني الحاكم، والذي يقضي بضم المستوطنات بالضفة الغربية.

وقالت حركة فتح في بيان لها، إن "هذه الخطوة بمثابة نسف لكل الاتفاقات الموقعة، واستفزاز لا يمكن السكوت عنه، و يشكل انتهاكاً صارخاً لقرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، التي كان آخرها القرار رقم ( 2334)، الذي أكد أن الضفة الغربية بما فيها القدس هي أراض محتلة''.

وأضاف البيان: "بهذا القرار أنهى الكيان الصهيوني ومن جانب واحد، كل ما يمكن تسميته ببقايا عملية السلام، ويتحمل المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا القرار الخطير والمرفوض، وعلى المجتمع الدولي التحرك الفوري لكبح جماح هذا الاستهتار والجنون الصهيوني''.

وأضافت فتح، "الاستيطان والمستوطنون، وجودهم غير شرعي، ويجب على الحكومة الصهيونية أن تعرف أن اللعب بالخطوط الحمراء سيؤدي إلى كوارث، وحالة من عدم الاستقرار''.

وتابعت: "للأسف، استغل الكيان الصهيوني قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب المرفوض والمنافي للشرعية الدولية، والمتعلق بمدينة القدس، وذلك من خلال التمادي إلى حد الإعلان عن حرب على الشعب الفلسطيني، وعلى أرضه ومقدساته".

وكان حزب الليكوك الحاكم قد صوّت البارحة الأحد 31 ديسمبر 2017، بالأغلبية الساحقة لصالح مشروع قرار يقضي بضم كل المستوطنات في الضفة الغربية.

أخبار ذات صلة