السلطات التونسية رفضت تسلم جثث 70 ''إرهابيًا'' تونسيًا بالمستشفيات الليبية

السلطات التونسية رفضت تسلم جثث 70 ''إرهابيًا'' تونسيًا بالمستشفيات الليبية

كشف رئيس جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج محمد إقبال اليوم الاثنين 19 فيفري 2018، أن الحكومة التونسية رفضت تسلم أكثر من 70 جثة لـ''إرهابيين''، قتل أغلبهم في قصف قوات أميركية لمعاقل تنظيم ''داعش'' بمدينة صبراتة، بينما قتل آخرون بجنوب صرمان قبل سنتين.

وأضاف محمد إقبال في تصريحات إلى "بوابة الوسط"، أن السلطات التونسية رفضت مجددًا طلبًا ليبيًا بتسلم أكثر من 70 جثة لـ"إرهابيين" في صفوف تنظيم "داعش"، لقي مصرعهم في القصف الأميركي على مدينة صبراتة، بينما قتل الآخرون بجنوب صرمان معبرا عن استغرابه من رفض الحكومة التونسية تقرير مصير جثث الإرهابيين،والتي لا تزال محفوظة في ثلاجات رغم مطالبات أسرهم في تونس بالتحرك لدفنهم.

وقال إن "تلك الجثث تحمل معطيات مهمة لدى إخضاعها إلى تحاليل الأجهزة الأمنية المتخصصة، ففي حال تسلمها فإنها تعتبر مصدرًا للمعلومات، وتساعد في تحديد المجموعات الإرهابية وهويات المسلحين الذين يبحث عنهم الأمن التونسي أو يتعقب أخبارهم".

كما حذر رئيس جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج "من استمرار تجاهل الحكومة لمطالبهم، كون الأمر لا يخدم عمليات البحث والتحقيق حول العناصر الإرهابية المتواجدة ببؤر التوتر".

وللإشارة فتحت جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج قبل أيام ملف أسر الإرهابيين العالقين في ليبيا، حيث طالب حقوقيون بدفن جثثهم في ليبيا أو تسلمهم من طرف الدولة التونسية.

ومن جهته أكد مدير مكتب الإعلام في قوة الردع بمديرية أمن طرابلس، التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق أحمد بن سالم، في مداخلة هاتفية له خلال مؤتمر صحفي نظمته جمعية إنقاذ التونسيين، ''تواجد جثث إرهابيين تونسيين في ثلاجات مستشفيات ليبية ينتظر تسليمها للجانب التونسي، كما يوجد في مخيمات ليبية تابعة لقوة الردع 14 امرأة تونسية تزوجن إرهابيين''.

ووفق ما كشفته آخر الأرقام فإن العدد الإجمالي لأطفال 'دواعش' تونس في ليبيا 39، بينهم 22 طفلًا موجودون لدى 'قوة الردع'، وآخرين لدى الهلال الأحمر الليبي، في وقت طالبت فيه قوة الردع تسليمهم إلى السلطات التونسية بعدما باتوا يشكلون عبئًا عليها، مع أن بعضهم سجل في المدارس الليبية.