السطو على بنك بالقصرين: تفاصيل الحادثة وردود الفعل

السطو على بنك بالقصرين: تفاصيل الحادثة وردود الفعل

تـعرّض اليوم الاربعاء 01 أوت 2018 أحد الفروع لبنك الأمان لهجوم مسلّح في وضح النهار بمدينة القصرين تم على إثره الاستيلاء على مبلغ قيمته 90 ألف دينار بحسب ما أعلنته إدارة البنك.

وشارك في العملية بحسب عدّة مصادر أمنية أحد عشر شخصا، مجموعة تتكوّن من سبعة أشخاص قامت بالاستيلاء على سيارات أحد الموطنين لاستعمالها في العلية والهروب بها، وموجموعة أخرى متكوّنة من أربعة أشخاص مسلحّة بأسلحة كلاشنكوف داهمت الفرع واستولت على الاموال وقد أظهر أحد الفيديوات أنّ المتهمين قاموا بفعلتهم بهدوء دون أي مقاومة تذكر حتّى أنّ قوات الأمن لم تنجح في إيقافهم إلى الساعة.

المصادر الامنية نفسها رجّحت انتماء المشاركين في العملية، للعناصر الإرهابية المنتشرة بالمنطقة، وقد تكفّل القطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالملف في انتظار تكييفه كعملية إرهابية أو جريمة حق عام، بحسب الناطق الرسمي للقطب سفيان السليطي.

وإثر انطلاق التحريات، تم التعرف على صاحب السيارة المستعملة وهي من نوع r19 serie 66 ، وعند القاء القبض عليه تبين أنه قام ببيعها لشخص اخر، وعند استظهاره بعقد البيع و بمداهمة بيت الشاري وجدوه مقيدا ببيته بحي الزهور بالقصرين المحاذي لجبل السلوم.

كما اكّد السليطي أنّ صاحب السيارة بحالة جيّدة وأنه لم يتعرض إلى ضرر كبير.

وبخصوص، التمركز الأمني بمنطقة العملية، فقد لوحظ تواجد دورية أمنية بمفترق حي النور على بعد دقيقتين من البنك.

كما تتواجد عدة مراكز أمنية اخرى بالمدينة على مقربة من الفرع البنكي على غرار منطقة الأمن الوطني ومنطقة الحرس الوطني والثكنة العسكرية.

وعن ردود الفعل بعد الحادثة، عبّر رواد وسائل التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من وقوع حادثة مشابهة بوضح النهار وفي قلب مدينة مركزية بالولاية.

من جهته، رجّح الصحفي نور الدين المباركي أنّ يكون للمجموعة الإجرامية مناطق آمنة بالمدينة، نظرا للسهولة التي وجدتها خلال تنفيذها لمخطّطها.