الدعوة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في الحياة السياسية

الدعوة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة في الحياة السياسية

دعا رئيس جمعية إبصار منصوري محمد اليوم، الجمعة 14 سبتمبر 2018، خلال إنعقاد أشغال اليوم الدولي للديمقراطية بالعاصمة، إلى ضرورة تمكين ذوي الإعاقة من حقهم في المشاركة الفعلية في الحياة السياسية وفي الشأن الديمقراطي والعمل على تذليل الصعوبات أمامهم كي يكونوا فاعلين في هذا المجال.

وأبرز منصوري في هذا الشأن أن من بين الإشكاليات المطروحة إنعدام التواصل بين الأشخاص ذوي الإعاقة والأحزاب السياسية والنفاذ للمعلومة سواء على مستوى المواقع الإلكترونية أو على مستوى الوثائق الرسمية بلغة "البرايل" وهو ما يحول دون مشاركة ذوي الإحتياجات الخصوصية في الشأن العام والحياة السياسية ويعيق مساهمتهم في الدورة الإقتصادية، وفق تقديره.


وأكد أن الجمعية ستأخذ بعين الإعتبار ضعف تمثيلية ذوي الإحتياجات الخصوصية والتي لم تتجاوز 20 بالمائة سواء في الإنتخابات البلدية أو الرئاسية الفارطة وستعمل على الترفيع في نسبة الحضور سواء كناخبين أو كمترشحين في قائمات مستقلة أو حزبية من خلال تيسير العلاقة بين الأحزاب والسياسيين من جهة، وذوي الإحتياجات الخصوصية من جهة أخرى، وضمان التواصل بشكل مباشر بينهم، إضافة إلى تطوير قدراتهم ومهاراتهم وتحفيزهم على ممارسة العمل الديمقراطي ومواطنتهم التي ستمكنهم من المطالبة بحقوقهم على المدى البعيد، حسب قوله.
من جانبها أشارت منسقة مشروع بمؤسسة ياسمين للبحث والتواصل فاطمة بوقديدة، بالمناسبة، الى ضعف تمثيلية الشباب في الانتخابات وعزوفهم عنها والتي لم تتجاوز 33 بالمائة والتي ترجع اساسا الى فقدان الثقة تجاه الطبقة السياسية الحالية والوعود التي يقدمونها لفائدة الشباب والتي لم يلتمسوا منها أي تفعيل على أرض الواق. في المقابل يسعى بعض الشباب الى التواجد والتميز صلب المجالس البلدية وضمان الحضور الفاعل عبر نقد الوضع الراهن في شتى المجالات وتقديم مقترحات بناءة في الغرض من شأنها التغيير نحو الأفضل، حسب قولها.
وشددت الممثلة عن المركز الدولي للعدالة الإنتقالية مريم الشواشي على أهمية توعية الشباب بأهمية الإدلاء بأصواتهم في الإنتخابات الرئاسية القادمة والمساهمة في التغيير كل من موقعه بإعتبارهم عماد المستقبل والفاعلين الرئيسيين في شتى المجالات.


وذكرت الشواشي، أن المركز قد اشتغل على مسألة مشاركة الشباب في العدالة الإنتقالية في إطار مشروع ضم 27 من الشباب من مختلف ولايات الجمهورية مبني على فكرة "حديث قهاوي" اجتمعوا مع أكثر من 500 شاب وبحثوا معهم حول كيفية تحفيز الشباب على المشاركة في الحياة السياسية وضمان حقهم في العمل وضمان تواجدهم كصناع قرار وكممثلين بالمجتمع المدني والدولي.