الجهيناوي يدعو كندا لمراجعة نصائح السفر الموجهة إلى رعاياها لزيارة تونس

الجهيناوي يدعو كندا لمراجعة نصائح السفر الموجهة إلى رعاياها لزيارة تونس

التقى وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، اليوم الأربعاء غرة أوت 2018، وزيرة السياحة واللغات الرسمية والفرنكوفونية الكندية ميلاني جولي التي تؤدي زيارة إلى تونس هي الأولى منذ توليها هذا المنصب خلال شهر جويلية المنقضي.

وعبر وزير الخارجية خلال اللقاء، عن ارتياح تونس للمستوى المتميز لعلاقات التعاون بين البلدين، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، في إطار منظمة الفرنكوفونية ومجموعة الدول السبع الأكثر تصنيعا في العالم، مؤكدا على أهمية متابعة نتائج زيارة العمل التي أداها إلى كندا يومي 18و19 جوان الفارط، بدعوة من نظيرته الكندية كريستيا فريلاند وما تم الإتفاق عليه خلال لقاءاته مع سامي المسؤولين السياسيين والبرلمانيين الكنديين.
ومثل اللقاء، وفق بلاغ لوزارة الخارجية، مناسبة لتبادل وجهات النظر بين البلدين بخصوص الإستحقاقات القادمة ومنها بالخصوص الإستعدادات لقمة المنظمة الفرنكوفونية المزمع عقدها في تونس سنة 2020.

ولدى التطرق إلى التعاون السياحي، شدد وزير الخارجية على التحسن الكبير للوضع الأمني ​​في تونس، ودعا في هذا السياق كندا إلى مراجعة نصائح السفر الموجهة إلى رعاياها الراغبين في زيارة تونس، مؤكدا أن هذا الإجراء سيساهم في دعم المؤشرات الإيجابية المسجلة في هذا القطاع.

من جهتها أكدت الوزيرة الكندية، حرص بلادها على تنفيذ ما تم الإتفاق عليه بين الطرفين، بمناسبة 'المؤتمر الدولي لدعم الإقتصاد والإستثمار تونس 2020' أو بمناسبة زيارة الجهيناوي الأخيرة إلى كندا، ووضع الآليات اللازمة لذلك.
وأبرز الوزيران، خلال اللقاء، أهمية التشاور بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، بخصوص المسائل ذات الإهتمام المشترك، في ظل ترشح تونس لمنصب عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي.
وتشهد العلاقات التونسية الكندية حركية وانتعاشة هامة خلال الفترة الأخيرة، إذ تعد كندا إحدى أهم الدول الداعمة للمسار الإنتقال الديمقراطي في تونس. كما كانت إحدى الدول الراعية لمؤتمر تونس 2020 المنعقد في نوفمبر 2016، وشاركت فيه بوفد رفيع المستوى ترأسته وزيرة التنمية الدولية والفرانكوفونية ماري كلود بيبو.