اغتصبها 10 شبان وعذبوها لمدة شهرين...تونسي يتكفّل بإزالة الأوشام من جسد الطفلة خديجة أوقرو

اغتصبها 10 شبان وعذبوها لمدة شهرين...تونسي يتكفّل بإزالة الأوشام من جسد الطفلة خديجة أوقرو

أثارت قضية خطف قاصر مغربية لنحو شهرين وتعرضها للاغتصاب والتعذيب أثناء احتجازها صدمة في الشارع المغربي، وأدى إلى حملة تضامن واسعة معها على مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت أوقفت فيه السلطات الأمنية المغربية 10 أشخاص يشتبه بضلوعهم في هذه الجريمة البشعة.

وكانت خديجة أوقرو وهي طفلة تبلغ من العمر 17 عاما، كانت قد أختطفت من أمام بيت أحد أقاربها في مدينة الفقيه بنصالح منتصف شهر جوان الماضي، وتعرضت للاغتصاب والتعذيب أثناء احتجازها.


وقال والدها محمد أوقرو، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إنها "عادت منتصف شهر أوت بعدما استطاع أحد أصدقاء العائلة إقناع أحد الخاطفين بالإفراج عنها، وهو حاليا من بين أفراد العصابة الموقوفين".

وأضاف "كنت طريح الفراش حين ظهرت خديجة ولم أقو على مرافقتها إلى مقر الدرك، لكنها كانت مصممة على استرجاع حقوقها وبادرت إلى تقديم شكوى برفقة والدتها".


من جهتها، أوردت خديجة -في مقابلة مصورة مع موقع إخباري محلي- أن والدها "أقنع أحد خاطفيها بالإفراج عنها مقابل عدم إبلاغ السلطات"، وكشفت وشوما رسمها خاطفوها على أجزاء مختلفة من جسدها.

وأضافت "تعرضت للكي والضرب والاغتصاب وحاولت الفرار دون جدوى"، وختمت باكية "لن أسامحهم أبدا، لقد دمروني".

ونشر آلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسائل تضامن مع خديجة ودعوات من أجل مساعدة عائلتها لتتمكن من إزالة الوشوم التي خلفها خاطفوها. ووقع أكثر من 3400 شخص عريضة إلكترونية تطالب ملك المغرب محمد السادس بمساعدة الفتاة من أجل "إعادة الحياة إليها".

ونشر نشطاء على تويتر رسما يظهر جسد فتاة دامعة تكسوه ندوب ووشوم تحت وسم "أنقذوا خديجة"، و"كلنا خديجة".

وتجاوزت قضية ''خديجة'' الرأي العام المغربي لتصل إلى العالمية، خاصة بعد إطلاق عدد من النشطاء الفايسبوكيون "هاشتاغ" تحت عنوان #كلنا خديجة، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي من خلال التضامن مع الفتاة الضحية، ومناشدة المحسنين لللتكفل بحالتها من أجل إزالة الوشم المنتشر في جسدها.

و لفتت القضية الخبير التونسي في الوشم "فواز زهمول" حيث أعلن على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أنه ينوي التكفل بإزالة الأوشام التي تركها المعتدون في جسدها البريء، و ذلك بعد تمكنه من التواصل مع والد الضحية للبحث عن سبل تقديم المساعدة من أجل سفر البنت و عائلتها إلى تونس من أجل إزالة الوشم.

يشار إلى أنّ فواز يملك مدرسة هي الأولى من نوعها لتعليم فنون الوشم بترخيص من طرف الدولة.

خديجة أوقرو

خديجة أوقرو

خديجة أوقرو