استثمارات عالمية وحصص بشركات ضخمة : محفظة قطر الضخمة

استثمارات عالمية وحصص بشركات ضخمة : محفظة قطر الضخمة

انخفضت الأسهم بنسبة تتجاوز 7 في المائة في الدوحة اثر الأزمة السياسية التي تواجهها قطر مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر بعدما قطعت تلك الدول علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية مع الدوحة ، حيث ازداد قلق المستثمرين إزاء الأزمة لكن قطر لديها محفظة تشمل كل شيء من حصص في شركة "Volkswagen" إلى "Tiffany & Co."

واستثمر صندوق الثروة السيادية الضخم في الدولة أكثر من 30 مليار دولار في الأسهم ومليارات أخرى في أصول مختلفة حيث تأسس هذا الصندوق الذي أطلق عليه اسم جهاز قطر للاستثمار،في عام 2005 بهدف تنمية الأموال التي جنتها الدولة من الموارد الطبيعية فيها.

وفيما يلي نظرة على ما تملكه الدولة القطرية :

العقارات :

كرّس صندوق الثروة السيادية 622 مليون دولار نحو حصة في شركة الاستثمار العقاري "Empire State Realty Trust"، التي تمتلك وتدير مبنى "Empire State" وغيره من العقارات الرئيسية في مدينة نيويورك الأمريكية كما يمتلك أيضاً 8.3 في المائة من "Brookfield Property"، التي تمتلك عقارات رئيسية في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك تمتلك قطر وعائلتها المالكة سلسلة من الأصول المميزة في لندن، بما في ذلك متجر "Harrods" الضخم والقرية الأولمبية، ومبنى "The Shard" - أطول مبنى في غرب أوروبا. كما تمتلك أيضاً أجزاءً من المنطقة المصرفية "كاناري وارف" بالمدينة.

الطاقة :

كان صندوق الثروة السيادية في قطر جزءاً من مجموعة من المستثمرين الذين اشتروا حصة 61 في المائة من شبكة أنابيب الغاز في بريطانيا التي كانت تمتلكها الشبكة الوطنية كما تعاونت قطر مع مجموعة "Glencore" لشراء حصة 19.5 في المائة من عملاقة النفط الروسي، شركة "Rosneft" ويذ يمتلك الصندوق حصة بنسبة 4.6 في المائة من شركة النفط العالمية "Royal Dutch Shell".

ممتلكات أخرى :

يعتبر الصندوق ثالث أكبر مستثمر شركة "Volkswagen" بعد عائلة "Porsche" وولاية "سكسونيا السفلى" الألمانية. وتمتلك قطر حصة قدرها 9 مليارات دولار في شركة صناعة السيارات كما يمتلك حصة 13 في المائة من "Tiffany & Co."، التي تبلغ قيمتها 1.4 مليار دولار. كما تمتلك 9 في المائة من "Glencore" و21 في المائة من "Siemens".

وحصلت قطر على حصة قدرها 6 في المائة من البنك البريطاني "باركليز"، بعدما أنقذته خلال الأزمة المالية العالمية، وحقنته بمليارات الجنيهات الإسترلينية، كما ساعدت البنك البريطاني على تجنب تدخل الحكومة لإنقاذه بالاضافة لإمتلاكها نسبة 8 في المائة من المصرف السويسري "Credit Suisse".