إلى أين هرب 'البغدادي'؟ : خبراء يكشفون

إلى أين هرب 'البغدادي'؟ : خبراء يكشفون

يستمر الغموض حول مصير أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، خصوصا بعد القضاء على التنظيم الارهابي في العراق، فيما رجح خبراء ان يكون البغدادي قد هرب إلى افريقيا، وفق ما كشفه تقرير اليوم الأربعاء 10 جانفي 2017.

ورجح خبراء في الجماعات الإسلامية أن الدلائل والمعطيات تشير إلى تواجد البغدادي في القارة الافريقية كونها المكان الآمن في الوقت الراهن للتنظيم الإرهابي.

يقول، الخبير في شؤون الجماعات الجهادية في مصر، سامح عيد، إن المعطيات الراهنة والشواهد تشير إلى تواجد البغدادي في أفريقيا خاصة بعد هروب عناصره من العراق وسوريا.

وأكد عيد في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن أفريقيا هي المعركة الكبرى التي يسعى لها التنظيم من أجل دخول مصر، وأوضح أن الأمر يحتاج إلى السماح أو مساعدة أجهزة مخابرات لضمان نقله إلى أي مكان في أفريقيا وهو أمر غير مستبعد خاصة أن هناك اتهامات بين أجهزة مخابرات مختلفة بشأن نقل عناصر ''داعش'' الارهابي من سوريا والعراق.

وأضاف أن البغدادي قد يطل بتسجيل صوتي أو مرئي الفترة المقبلة إن كان على قيد الحياة وذلك من أجل التأكيد على أن التنظيم لم ينته بعد لكن الأمر يخضع لحسابات خاصة باستراتيجية الجماعات في الاختفاء والظهور، وفق تقديره.

في السياق ذاته، قال المفكر الإسلامي،القيادي السابق في الجماعة الإسلامية، ناجح إبراهيم، إن هناك بعض الأماكن يرجح وجود البغدادي فيها بالوقت الراهن وهي منطقة الصحراء الكبرى وشمالي تشاد أو الحدود الجزائرية والنيجر، لأن ''هذه الأماكن تعد ملاذا آمنا في الوقت الراهن كونها تعاني من الضعف الأمني، وما تتوفر عليه من مساحات جبلية مفتوحة يمكن الاختباء بها لفترة طويلة وكذلك يمكن تجنيد عناصر من تلك الدول التي تعاني من الصراعات والفقر''، مشيرا إلى أن تواجده في أفريقيا سيعطيه فرصة لجذب عناصر بأعداد كبير من المرتزقة أو الموالين لأفكاره الارهابية.

وأجرت مؤسسة "إن إس آس" دراسة في وقت سابق، كشفت أن بعض الدول قد تعاني من هذا التواجد 'الداعشي' خلال الفترة المقبلة منها بوركينا فاسو وساحل العاج ونيجيريا.

ومن جانبه، قال ناصر الهواري، الباحث الليبي، إن التنظيم يسعى خلال الفترة الراهنة إلى تجميع أكبر عدد ممكن من الخلايا الإرهابية في ليبيا وتشاد والنيجر والسودان في المناطق الجبلية لإعادة صفوفه مرة أخرى.

وأكد على أن توتر الأوضاع في بعض الدول الأفريقية سيساعد التنظيم بشكل كبير على تجنيد العناصر الإرهابية خاصة من الدول التي تشهد نزاعا كبيرا كما أنه يمكن ان يستقبل العناصر الاوربية بشكل كبير عبر ليبيا وهو ما يشكل خطورة كبيرة خلال الفترة المقبلة، وفق تعبيره، نقلا عن المصدر المذكور.

وكانت مصادر صحيفة تركية، قد أكدت، أنه تم القبض على البغدادي ونقله إلى قاعدة أمريكية في بلدة رأس العين شمال شرق سوريا، ثم نقل إلى منطقة بالقرب من مدينة الحسكة.

أبو بكر البغدادي في صورة قديمة