إسبانيا تنبش قبر الجنرال فرانكو لسبب غريب

إسبانيا تنبش قبر الجنرال فرانكو لسبب غريب

أعلنت الحكومة الإسبانية الجديدة أنها تنوي إزالة آثار قبر الديكتاتور السابق فرانشيسكوفرانكو من ضريح بالقرب من العاصمة مدريد، و تحويل المكان إلى ''رمز للمصالحة''.

وأكد نائب رئيس الوزراء كارمن كارفو، وجود إتفاق في البرلمان الإسباني على نقل الضريح، مشيرا إلى أن الحكومة تبحث عن طريقة لتطبيق هذا الإتفاق.

وكان كالفو يشير إلى اقتراح غير ملزم وافق عليه العام الماضي 198 من بين 350 نائبا في البرلمان الإسباني بإزالة رفات فرانكو من الضريح الضخم، لكن الحكومة المحافظة السابقة برئاسة ماريانو راخوي تجاهلت الإقتراح.

إلا أن رئيس الوزراء الاشتراكي الجديد، بيدرو سانشيز، الذي أطاح راخوي في تصويت بسحب الثقة في الأول من جوان 2018 بعد فضيحة فساد، يضع قضية نقل قبر فرانكو ضمن أولويات حكومته.

وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي أوسكار بوينتي، إن الهدف من نقل القبر هو تحويل الموقع إلى ''مكان للمصالحة، وذاكرة لكل الإسبان، وليس الاعتذار عن الديكتاتورية''.

وحكم فرانكو إسبانيا منذ نهاية الحرب الأهلية بين سنتي 1936 و 1939 حتى وفاته عام 1975، ودفن في كنيسة أطلق عليها لاحقا مقبرة ''وادي الشهداء''على بعد 50 كيلومترا شمال غربي مدريد.

وقد وصل الجنرال فرانكو للسلطة في 1936، حين قام بانقلاب عسكري ضد الديمقراطيين والاشتراكيين، مما أدى إلى نشوب حرب أهلية استمرت حتى 1939، وانتهت بانتصار فرانكو الذي حظي بدعم هتلر وموسيليني.