إرفاع درجات الحرارة ومعضلة النقل العمومي

إرفاع درجات الحرارة ومعضلة النقل العمومي

يشهد الشّارع التّونسي اليوم حالة من التذمر تعود إلى غياب خدمات نقل محترمة. 

منظومة النقل العمومي في تونس تعاني من الترهّل، الإشكالات عديدة، أهمّها الاكتظاظ العائد إلى ضعف تواتر وسائل النقل وغياب مقوّمات السلامة وتواتر حالات التأخير بشكل شبه يومي وغياب الخدمات الضروريّة خاصّة فيما يتعلّق بالسفرات البعيدة. لاكن ما نلاحظه اليوم هو ورود مشاكل جديدة عائد بالأساس إلى الارتفاع في درجات الحرارة. الرّكاب يتذمرون من غياب التهوية داخل القطارات، " السفر لا يحتمل "، خصوصا عندما يتعلّق الأمر بالسفر لمسافات بعيدة في ضل غياب أجهزة تكييف، أو الإشكال العويص مع " الميترو الجديد " الذي يعمل على خطوط تونس الكبرى والذي يعجز ركابه على التنفس في حالات الاكتظاظ خصوصا عندما تتعطل أجهزة التكييف، وهي في أغلب الأحيان معطوبة بسبب غياب الصيانة، نظرا لأنه غير مجهز بنظام تهوية إذْ أن شبابيكه لا تفتح.

هذه الصّور ترسم مشاهدا من الرّوتين اليومي للمواطن التونسي، فمن يتحمّل مسؤولية هذه المعاناة؟