أوركسترا تاتارستان الروسية تختتم مهرجان الجم للموسيقى السيمفونيّة

أوركسترا تاتارستان الروسية تختتم مهرجان الجم للموسيقى السيمفونيّة

أثثت أوركسترا الموسيقى الجديدة من جمهورية تاتارستان التابعة لروسيا الفيديرالية بقيادة الأستاذة آنا غيلشامباروفا، سهرة اختتام الدورة الـ33 لمهرجان الجم الدولي للموسيقى السيمفونية، يوم أمس السبت 11 أوت 2018.

واتسم الجو بالحماسية والتفاعل الكبير والذي فرضته المايسترو على الجميع بين جمهور وموسيقيين من خلال الاختيارات الموسيقية التي تراوحت بين الموسيقى الكلاسيكية والغناء الاوبرالي مع السوبرانو ريزيدا غاليموفا والموسيقى الشعبية الروسية ذات الايقاع الراقص والتي يعرفها الجمهور التونسي والتي كان النصيب الأكبر فيها لعازف البيانو الروسي أندري رودنكو والذي تميّز بمهارة عالية جدّا في العزف على البيانو والتنقل بين البلوز والجاز.


ولم تكن فرقة كبيرة من حيث العدد فقد كانوا أوفياء لمقولة أنّ "الشيء من مأتاه لا يستغرب" فقد أبدعوا وعانقوا الاتقان طيلة أكثر من ساعتين ونصف في تمكّن كبير يعكس نشأتهم الموسيقية في بلاد تؤمن بهذا النمط الموسيقي وتفتح له المدارس والمعاهد، حيث أنشئت أوركسترا الموسيقى الجديدة في مركز الموسيقى المعاصرة في صوفيا جوبايدولينا في عام 2003.


المدير الفني وقائد الأوركسترا هي الفنانة الشرفية في جمهورية تتارستان آنا غوليشامباروفا ، وهي خريجة معهد كزان للموسيقى يدعى N.G.Zhiganov رئيسة أوبرا وقائدة سيمفونية، الاتجاه الرئيسي في نشاط الأوركسترا هو أداء الموسيقى المعاصرة من قبل المؤلفين الروس والأجانب في القرنين العشرين والحادي والعشرين ، بما في ذلك موسيقى الملحنين التتارتيين.


وقد تكون الدورة الـ33 دورة استثنائية فعلا في تاريخ المهرجان فقد تعددت وتنوّعت العروض فكان الموعد مع أوبرا عايدة وأركسترا سكالا من ميلانو وأوركسترا مايوركا الإسبانية ووبيازا فيتورو الإيطالية وأوركسترا اوبرا بال من النمسا والسينفونيين الأوروبيين من فرنسا وفرقة موسيقى الغرفة من كوريا الجنوبية وجيبسي موندو من إسبانيا والأوركاسترا السمفوني التونسي بالاضافة الى سيدات البلوز من إيطاليا وصولا إلى عرض الإختتام مع فرقة الموسيقى الجديدة من تاتارستان.


وقد كان عدد العروض خلال هذه الدورة 11 عرضا شهدت جلها حضورا جماهيريا كبيرا بميزانية جملية خصصت للمهرجان لا تتجاوز ال500 ألف دينار، وتعمل الهيئة المديرة منذ الآن على البحث عن عروض عالمية للدّورة 34 التي سينفتح فيها المهرجان أكثر ليكون عالميا مفتوحا على الجميع.