شط مريم: الأهالي والمصطافون يحتجون على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي

 شط مريم: الأهالي والمصطافون يحتجون على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي

تعيش معتمدية شط مريم التي تمثل إمتدادا لمدينة سوسة والمحاذية لمنتجع القنطاوي الشهير، منذ انطلاق موسم الصّيف على وقع الانقطاع المتكرر والمزعج وغير المبرر للتيار الكهربائي.

وقد عبر المتساكنون والمصطافون مرارا عن تذمّرهم من الحالة المتردية لخدمات الشركة التونسية للكهرباء والغاز بالجهة. حيث أن هذا الانقطاع الذي أصبح روتينيا وإستقر في تقاليد الشركة يمتد على أغلب ساعات اليوم وعلى امتداد أيام الأسبوع وهو ما يؤدّي إلى تعطّل مصالح المواطنين.

أولا انقطاع التيار الكهربائي في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة يؤدّي إلى إرباك الأسر القاطنة بالمنطقة، ربّات المنازل يشتكين باستمرار، حيث يحرمن من استغلال المكيفات وغيرها من الأجهزة الضرورية للأعمال المنزلية اليومية وهذا ما يشكل معضلة خصوصا مع تواصل حالت الانقطاع وتكررها خلال أغلب أيام الأسبوع.

 ثانيا هذا الانقطاع يؤثر بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية بالمعتمدية ذات الطابع الثنائي، حيث تزاوج في نشاطاتها الاقتصادية بين القطاع الفلاحي والقطاع السياحي. الفلاحون تذمروا، مركزين على أثر هذا الانقطاع على عملية الرّي، فالمحركات المستعملة لتشغيل المضخّات تعمل  بالطاقة الكهربائية.

 العمال بالقطاع السياحي أيضا عبروا عن سخطهم حيث يعيقهم هذا الانقطاع المتواصل على مزاولة أعمالهم ويمثل مصدر إضافي لعزوف المصطافين على زيارة المنطقة خصوصا بعد ما عرفه القطاع السياحي من أزمة إثر العمليات الإرهابية الأخيرة بالمركب السياحي المجاور في القنطاوي.  

وما هو أهم هو أن المصطافين الذين ينشدون الرّاحة وأنفقوا مبالغ هامة لإكتراء محلات بالجهة أصبحوا يعيشون على أعصابهم