"أنا يحيى ومن حقي نحيا": حملة الحق في الحياة للأطفال ذوي الإعاقة

"أنا يحيى ومن حقي نحيا": حملة الحق في الحياة للأطفال ذوي الإعاقة

انطلقت حملة الحق في الحياة للأطفال ذوي الإعاقة يوم 07 أوت 2015 من صفحة "أنا يحيى ومن حقي نحيا". وبدأت برواية قصة الطفل يحيى بوراوي ثم وجهت النداء لأولياء الاطفال ذوي الاعاقة للمطالبة بحق أطفالهم في الحياة ودعت كافة المتدخلين في تأهيل هذه الفئة إلى الانضمام للحملة لصياغة برنامج اعادة تأهيل متكامل وتوضيح مداه والعلاجات الواجب توافرها فيه وبيان تكلفته.

توسعت الحملة بانضمام عدد من النشطاء إليها والتحاق المختصين وبعض الاولياء وكونت مجموعة تضم نواة لجنة المساندة والمتمثلة في : نشطاء مجتمع مدني، أطباء، أخصائيون في النطق، في العلاج الوظيفي، في العلاج النفسي، في التربية المختصة، في لغة الاشارات وكذلك أصحاب مراكز خاصة برعاية وتأهيل ذوي الاعاقة، مختصون في القانون، إطارات من وزارة الشؤون الاجتماعية، صحفيون، أساتذة، مختصون في الاتصال، أولياء أطفال ذوي الإعاقة...

 

أهداف الحملة :
ـ الحملة تهدف إلى التعريف ببرنامج إعادة التأهيل وأهميته وتكلفته.
ـ الحملة تهدف إلى ترجمة الاتفاقيات الدولية بشأن الرعاية الصحية اللازمة للأشخاص ذوي الاعاقة إلى قوانين واجراأت عملية
ـ الحملة تهدف إلى توسيع دائرة دعم مؤسسات التأمين على المرض لتشمل اختصاصات أكثر مثل العلاج الوظيفي والعلاج النفسي. 
ـ الحملة تهدف إلى الترفيع في نسبة مساهمة مؤسسات التأمين على المرض وكذلك التمديد في زمنها.
ـ الحملة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمات في المؤسسات الحكومية وذلك لتسهيل اجراأت التعويض عن مصاريف العلاج.
ـ الحملة تهدف إلى النظر في توقيت العمل لأولياء الاطفال ذوي الاحتياجات الخصوصية ومراعاة حاجة أبنائهم إلى عناية خاصة.
ـ الحملة تهدف أيضا إلى تحسين إجراء ات ادماج الاطفال ذوي الاعاقة في رياض الاطفال والمدارس عبر توفير كل ما يحتاجونه لإنجاح ذلك : إطار تربوي مكوّن في المجال، مرافقة نفسية واجتماعية، توفير مرافقي حياة مدرسية، توفير أقسام متخصصة...
ـ الحملة تسعى من خلال كل النقاط المذكورة أعلاه إلى تحسين كل الخدمات المسداة للأطفال ذوي الاعاقة وأوليائهم لضمان توازن الاطفال وأسرهم، كما ترمي إلى القطع مع ممارسات سيئة مثل الواسطة والتهاون في العمل.