أمّ تسمّم طفلها .. فقط للفت اهتمام الأطبّاء!

أمّ تسمّم طفلها .. فقط للفت اهتمام الأطبّاء!

عمدت سيدة أمريكية إلى تسميم ابنها البالغ من العمر 5 سنوات ، فقط من أجل لفت انتباه الاطباء.

وقامت ''إليزابيث مالون''، 29 عامًا، بتسميم ابنها الذي يعاني من اعاقة، بحقنه بدمها في أنفه وفمه، لأنها أرادت من موظفي مستشفى فرجينيا أن يلتفتوا وينتبهوا إليه بمقدار أكبربحسب موقع ''ديلي ميل'' البريطاني.

واشتبه طاقم التمريض في الأم، بعد أن لاحظت ممرضة حقنة مخبأة في أكمام ''مالون'' ومنديلا عليه آثار دم في الحمام، فتم تركيب كاميرات مراقبة في غرفة الصبي، وتنبيه خدمات حماية الأطفال خشية منهم أن يؤذي أحدهم الصبي عمدًا.

وأظهر شريط المراقبة الأمني أن ''مالون'' استخدمت حقنة معبأة بالدم، اتضح أنه دمها، وضخها في أنبوب فغر الرغامى الخاص بابنها، ثم وضعت إحدى ألعابه قريبة منه، وفي هذه اللحظة هرع موظفو المستشفى لعلاجه.

أُلقي القبض على ''مالون''، وأنكرت في البداية ارتكابها لأي من تلك الأفعال، لكنها اعترفت في وقت لاحق للشرطة بأنها أخذت دمها في كيس إلى المستشفى وأدخلته في حقنة، قائلة: “لا أريد أن أسبب له ضررًا متعمدًا، عاقبوني ولكن اسمحوا لي أن أرى طفلي مرة أخرى، لم أفعل ذلك سوى لجذب الانتباه إليه”.

تسببت فعلتها في إصابة الصبي بالعدوى والحمى الشديدة، وقال الأطباء في ذلك الوقت إن الصبي كان يمكن أن يموت لو لم يتم علاجه بشكل صحيح.

وقالت محامية الدفاع للقاضي إن ''مالون'' تنفي محاولة إيذاء ابنها عمدًا، إنما هي لها طريقة مختلفة في التعامل مع علاج ابنها، وفي النهاية هي تحب ابنها كأي أم، مبديا إعجابه بسرعة استجابة موظفي المستشفى للصبي عندما كان ينزف من قبل.