برلين تستعد لأكبر مظاهرة شعبية في تاريخها!

برلين تستعد لأكبر مظاهرة شعبية في تاريخها!

تجري بالعاصمة الألمانية برلين استعدادات غير مسبوقة لأكبر مسيرة شعبية سلمية في تاريخها، والتي ينتظر أن تنطلق بشوارع المدينة في 13 أكتوبر المقبل تحت شعار "غير قابل للانقسام".

وتأتي المسيرة، حسب صحيفة "دي فيلت" الألمانية، ردًا على المظاهرات العنصرية التي كانت اجتاحت مدينة كيمنتس بولاية ساكسونيا شرقي البلاد، على مدار الأيام القليلة الماضية، على خلفية مقتل شاب ألماني على يد لاجئين اثنين من العراق وسوريا.

ونفخ حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف فضلًا عن الحزب القومي، الواجهة السياسية للنازيين الجدد، إضافة إلى حركة بيجيدا المعادية للأجانب بصفة عامة والإسلام على وجه الخصوص، في واقعة مقتل الشاب الألماني، وحولوا الأمر من مجرد جريمة جنائية عادية إلى مظاهرات عنف غاضبة، استهدفت اللاجئين وحملت شعارات عنصرية، ناهيك بسلسلة من الاعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة والأفراد.

ووقفت شرطة ولاية ساكسونيا عاجزة بعض الشيء، ما أدى إلى تدخل مباشر من الحكومة الاتحادية في برلين، بناءً على تعليمات من المستشارة أنجيلا ميركل ووزير داخليتها، هورست زيهوفر.

في سياق موازٍ، تكاتفت قوى حزبية وحقوقية خلف الدعوة لتظاهرة حاشدة تجوب برلين الشهر المقبل للتأكيد على قيم الشراكة والتعاون والتوحد في ألماني، وقبل هذا وذاك نفي وصمة العنصرية الجديدة عن الألمان.

ووفق صحيفة بيلد الألمانية، تحظى الدعوة لمظاهرات برلين بدعم من ميركل وحكومتها على أمل إعادة الانضباط للشارع.

من جانبه، هاجم وزير الخارجية الألمانية، هايكو ماس، النخب والأحزاب السياسية في بلاده، واعتبرها متقاعسة عن مواجهة تنامي أصوات اليمين المتطرف، وعن مكافحة العنصرية، حسب بيلد أيضًا