أب يعاقب إبنته بإجراء عملية ختان لها دون مُسكنات

أب يعاقب إبنته بإجراء عملية ختان لها دون مُسكنات

عمد أب في العقد الخامس من عمره إلى عقاب ابنته بطريقة قاسية ودون رحمة منه وذلك من خلال ختانها.

وذكرت صحيفة ذو غارديان البريطانية أن الرجل والذي ينحدر من منطقة غرب إفريقيا ووُلِدَ أطفاله في المملكة المتحدة سمح بختان ابنته البالغة الآن 16 سنة في مناسبتين بعد اتهامها بسرقة المال من منزل عائلتها.

وتم الختان في مناسبتين وهما بين شهر ماي من سنة 2010، وجوان سنة 2013، حيث قيل لأعضاء هيئة المُحلّفين إنَّ الفتاة المراهقة قالت في مقابلةٍ جرت، في شهر جويلية من سنة 2017، إنَّها في كلتا المناسبتين اللتين خضعت فيهما للختان كانت تُدفَع للاستلقاء على سجادةٍ في الردهة، بمنزلها الكائن جنوبي لندن، وكانت تستلقي وهي عارية بدءاً من الخصر وحتى الأسفل، قائلة إنها لم تتمكَّن من التعرُّف على الشخص الذي ختنها، والذي يمكن أن يكون رجلاً أو امرأة، لكنَّها تتذكَّر والدها وهو يُحرض ذلك الشخص.

كما قال مُمثِّل جهة الادِّعاء للمحكمة التابعة للمحكمة الجنائية المركزية لإنكلترا وويلز، إن الفتاة لم تُمنَح أي دواء أو مُسكنات ألم وكان الأمر مؤلماً وتوسَّلت كي يتوقفوا وقد لقد نزفت كثيراً في ذلك الوقت، لكنَّ والدها لم يستمع إليها وقِيل لها بأن تهدأ وألا تتحرك، حتى أثناء توسُّلها وبكائها، وفق ذات المصدر.

وللإشارة فقد تم القبض على الأب وهو مواطنٌ بريطاني أُلقي القبض عليه في جوان 2017، وهو مُتَّهم ب3 تهم تتعلق بالقسوة في معاملة الأطفال ضد ابنتيه الكبرتين وابنه بسبب اعتداءات وقعت بين سنتين 2009 و2016.

هذا وأكدت محامية الأب للمحكمة، إنَّ موكلها وهو محامٍ كان يحظى باحترامٍ كبير من رجال الدين في طائفته نفى المزاعم في مجملها سواءٌ المتعلقة بالختان أو غيرها، قائلة انه سيخبركم أنَّ الأمر الشائع للغاية هو أن تُجري النساء الختان لأسبابٍ تتعلَّق بالشرف والقبول الاجتماعي وليس لأسبابٍ متعلقة بالعقاب أو التأديب الجسدي أو عدم الأمانة، علما وان المحاكمة ماتزال مستمرة في القضية ولا تزال المحاكمة مستمرة.