آمال ماهر تطرب جمهورها وتسيء ارتجال بعض المواقف

آمال ماهر تطرب جمهورها وتسيء ارتجال بعض المواقف

سهرة طربية بامتياز، وحضور ركحي يفرض الاحترام لولا ما أتته وربما بشكل عفوي الفنانة آمال ماهر وهي تنادي طفلة بلباس صيفي بسيط لتصعد على الركح وترقص.

فهل أصبح ركح مسرح عريق كمسرح قرطاج مرتعا لكل من يهوى اللهو والرقص والقفز؟

والحقيقة أن السهرة الطربية التي اقترحتها إدارة مهرجان قرطاج على جمهورها كانت بلا شك سهرة من السهرات المميزة فنيا لأنها تقترح طبقا خالصا من حيث جودة المحتوى الفني ولكن وكعادته لم يكن الجمهور ملتفا بآمال ماهر بالأعداد الوافرة التي تضمن للمهرجان مدخولا ماديا محترما.

 

لم يتجاوز عدد الحضور في سهرة آمال ماهر ال 2000 شخص ولكن الذين جاؤوا الى السهرة كانوا بلا شك من الأوفياء لصوت هذه الفنانة التي تملك في رصيدها 3 ألبومات خاصة وسمعة طيبة كفنانة قادرة على أداء أغاني العمالقة بكثير من الاتقان والتميّز.

ولعلّ ما عبته شخصيا على آمال ماهر هو ما أتته حين نادت ابنه موزع مصري مرافق لها ، اذ نادتها من بين الجماهير الجالسة على الكراسي لتصعد الى ركح مسرح قرطاج –العريق- وترقص بطريقة مرتبكة في كثير من المواضع.

ولا أدري ان كان علينا أن نتقبّل هذه اللقطة بروح مرحة ونتجاوز ، وان استطعنا تجاوزها واعتبارها لقطة طريفة وكاسرة لروتين السائد ، ألم يكن على آمال ماهر أن تهيّء الطفلة لترتدي لباسا يليق بمناسبة صعودها على الركح.

أما الملاحظة الثانية التي استرعت انتباهي هي هذا "الحرص" المفقود على أداء أغنية "سيدي منصور" بتلك الطريقة التي أساءت الى تراثنا والى ما قدمه الفنان صابر الرباعي مع هذه الأغنية التي صنعت شهرته في كامل أنحاء العالم.

آمال ماهر لم تتدرّب كثيرا على أغنية "سيدي منصور" وكان واضحا ارتباكها حين أخطأت وتلعثمت ونسيت المقاطع ولكن يبقى اجتهادها محبّبا ويدعم الأغنية التونسية في كل الحالات.