آخر تطورات قضية خاشقجي: الكيان الصهيوني يدخل على الخط

آخر تطورات قضية خاشقجي: الكيان الصهيوني يدخل على الخط

نشرت وكالة "أسوشيتد برس" اليوم الاثنين 11 فيفري 2019، تقريرا ثانيا حول التطورات الجديدة التي تشهدها قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، كاشفة عن تورط أشخاص صهاينة في ذلك.

وقالت الوكالة إن التقرير كشف تطورا جديدا في قصة ملاحقة "وكلاء سريين" يلف الغموض انتماءهم للباحثين الذين كشفوا استخدام أدوات تجسس إسرائيلية في التنصت على الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأضافت "أسوشيتد برس" بأن جهة مجهولة تواصل مساعيها بهدف تكذيب مصداقية الأشخاص الذين لهم صلة بالكشف عن تورط شركة NSO الإسرائيلية في التجسس على خاشقجي.
وأفادت الوكالة أن ''4 أشخاص جدد منخرطين في الموضوع تسلموا دعوات من قبل هؤلاء "الوكلاء" الذين يتقمصون شخصيات وهمية ويدّعون أنهم يمثلون شركات لا وجود لها في الواقع، لعقد لقاءات شخصية في لندن لبحث إمكانية التعاون في مشاريع لا علاقة لها بقضية خاشقجي''.

وأضاف التقرير ''..لكن الهدف الحقيقي لهذه اللقاءات يكمن على ما يبدو في توجيه أسئلة استفزازية إلى هؤلاء الأشخاص، بغية الحصول منهم على اعترافات تضرهم، وذلك ضمن ما يعتبر حملة منسقة تهدف إلى نسف مصداقية من يتحدث عن "بصمات إسرائيلية" في قضية جمال خاشقجي''.

وهؤلاء الأشخاص الأربعة هم، 3 محامين لديهم دور في الدعاوى القضائية التي تم رفعها ضد الشركة الإسرائيلية في قبرص وإسرائيل بشأن الموضوع، وكذلك صحفي كتب تقارير حول القضية.

وصدر التقرير الأول لـ"أسوشيتد برس" بعد أن تعرض باحثان في مؤسسة Citizen Lab البحثية التي تنشط على أساس جامعة تورونتو في كندا لتصرفات مماثلة من هؤلاء الوكلاء، وتمكنت الوكالة من التقاط صورة أحدهم.

وبعد أيام من ذلك، تعرف التلفزيون الإسرائيلي وصحيفة "نيويورك تايمز" على هذا الرجل وهو مسؤول أمني إسرائيلي سابق يدعى آرون ألموغ-أسولين، مقيم في ضواحي تل أبيب.

كما أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية السبت المنقضي بأن شركة Black Cube الإسرائيلية الخاصة تحقق في المسائل المتعلقة بالدعاوى ضد NSO، إلا أن الشركتين تنفيان وجود أي علاقة بينهما في هذا الموضوع.

وقتل الصحفي السعودي، الذي كان مقيما في الولايات المتحدة، داخل القنصلية السعودية باسطنبول في أكتوبر 2018.

أخبار ذات صلة