كيف نتخلص من الاستيقاظ المتكرّر ليلا؟

ارهاق مستمر.. والأسباب متعدّدة

كيف نتخلص من الاستيقاظ المتكرّر ليلا؟
يخلف الاستيقاظ المتكرر خلال النوم أرقا وإرهاقا للبدن مما يفقدنا في بعض الأحيان التوازن نهارا مما يدفعنا للبحث عن حلول تمككنا من التمتع بالنوم السليم والحال أنّه علينا الكشف عن الأسباب ومعالجتها للتوصل للنتيجة المرجوّة

الخلود إلى النوم والتمتع بقسط من الراحة هي مسألة ضرورية لابد منها حتى يتمكن الجسم من استرجاع قوته وتجديد نشاطه. غير أن العديد منا يواجه صعوبة في النوم ليلا بسبب استيقاظه لأكثر من مرة مما يؤثّر سلبا على صحته
ولئن تعدّدت الأسباب فقد كانت النتيجة واحدة، هذا ما يمكن استنتاجه مما نسميه بالتعثّر في النوم أو النوم المتقطّع، ولعل أبرز هذه الأسباب
الاجهاد:
يعتقد الكثير منا أنّ شدّة التعب تدفعنا للنوم، والواقع أنّ الافراط في الإجهاد يؤثر سلبا على سلوكيات الجسم بما في ذلك منعه من النوم لذلك نتعرضّ إلى تكرار الاستيقاظ في الليل
سوء ظروف النوم:
الخلود إلى النوم في ظروف غير مريحة يؤدّي إلى الاستيقاظ عدّة مرات
نقص هرمون النوم:
هرمون النوم، أو ما يسمى الميلاتونين، وهو المسؤول عن تحفيز الجسم للنوم كلما كان في حاجة لذلك، حيث يؤدّي نقص هذا الهرمون إلى ظهور مختلف المشاكل المتعلقة بالنوم
مرض الغدة الدرقية:
اضطراب عمل الغدة الدرقية يخلف عديد المشاكل الصحية من التأثير في دورة النوم والاستيقاظ
انقطاع التنفس: 
انقطاع التنفس الناجم عن نقص الاكسيجين من شأنه أيضا أن يتسبب في تعرضنا لتقطّع النوم ليلا
مشاكل يمكن معالجتها ببعض الخطوات البسيطة من ذلك:
اتباع نمط حياة صحي على مستوى التغذية، وذلك بالتركيز على تناول أطعمة غنية بهرمون الميلاتونين والتربتوفان إلى جانب ممارسة النشاط البدني
الابتعاد كل البعد عن الأجهزة الالكترونية واعتماد إضاءة خافتة في الغرفة بمجرد الذهاب إلى الفراش
تطبيق جدول محدّد للنوم، فمن المهم الخلود إلى النوم قبل منتصف الليل لأنّ النوم الصحي يكون في هذا الوقت بالتحديد
التجول قليلا قبل النوم، ذلك أنّ هذه الخطوة تبعث في أنفسنا مشاعر إيجابية للاسترخاء وتحسين نوعية النوم

إقرأ أيضاً