هل أن الملابس المٌثيرة للمرأة مٌبرر للتحرش الجنسي بها ؟

هل أن الملابس المٌثيرة للمرأة مٌبرر للتحرش الجنسي بها ؟

هل أن الملابس المٌثيرة للمرأة مٌبرر للتحرش الجنسي بها ؟

تعتبر النظرية التقليدية والمتمثلة في كون ملابس النساء المثيرة قد تؤجج غريزة الرجال حقيقة ثابتة في مختلف المجتمعات، ولكنها لا يمكن ان تبرر أبدا أية جريمة للاعتداء الجنسي او الاغتصاب.


وتفيد حجةٌ تقليدية بأن النساء اللاتي يتعرضن للاعتداء هُنَّ المسؤولات عن ذلك بطريقةٍ ما بسبب نوعية ملابسهن، إذ عادة ما يتم استخدام هذه الحجة من قبل الرجال الغاضبين وذلك سعياً منهم للفت الانتباه إليهم في الفضائح التي تتعلق بهم، وتستند هذه الحجة إلى استنتاجٍ مفاده أنَّ المرأة يمكن أن ترتدي ملابس معينة تثير رغبةً جنسية قوية لدى الرجل،فتزداد إثارته إلى أن تصبح خارج السيطرة.

فالمرأة هي التي اختارت نوعية ملابسها، أمَّا الرجل فقد أُثير مرغماً وهو ما يكشف أن اللوم يقع على المرأة.

وعكس النظرية التقليدية يرى البعض أن المرأة تختار ارتداء ملابس ملفتة، غير أن قرار لمسها دون دعوة أو موافقة لا يزال مسؤولية الرجل، فإذا كان الرجل في حالة سُكرٍ بحيث لا يستطيع التحكم في أفعاله، فقد كان الوصول إلى هذه الدرجة من السكر قراره هو، وقول 'لم أستطع منع نفسي' ليس عذراً مقبولاً عن أمور مثل القيادة تحت تأثير الخمر، والقاعدة نفسها ينطبق هنا، او على الأقل هذا ما ينبغي أن يكون يقول 'أنا مسؤول عن أفعالي.. إلا في هذا الموقف'.