عادات غريبة تسيطر على المجتمعات العربية (صور)

عادات غريبة تسيطر على المجتمعات العربية (صور)

عادات غريبة تسيطر على المجتمعات العربية (صور)

إبتدع العرب القدماء عادات أصبحت على مر السنين تقاليد يتوارثها الشعوب الواحد تلو الآخر، وفي ما يلي نستعرض معا بعض تلك العادات والخرافات الغريبة:


التصفيح" طقوس حماية العذرية:

التصفيح أو "الربيط" أو حتى "الثقاف"، قومي بتسميتها بما تشائين، ولكنها إحدى العادات المنتشرة في الأرياف، خاصة في المغرب العربي، فهي ظاهرة قديمة منتشرة في المجتمعات العربية، خاصة المناطق الريفية، بدعوى الحفاظ على الفتاة من الاعتداء الجسدي عليها، وتكمن في أنه على الفتاة أن تعبر فوق غربال "أو سيف أو أشياء أخرى" ذهاباً وإياباً سبع مرات، أو إجراء سبعة جروح في فخذ الفتاة، وتتم إزالتها بنفس الطريقة التي تمت بها مع تلاوة تعويذات حين تقبل الفتاة على الزواج.

سكب الحليب:

خرافة تسيطر بشكل كبير على المغاربة بشكل خاص، حيث لا يمكن دخول سكن جديد أو تدشين محلّ تجاري دون سكب الحليب، بدعوى أن هذا الأمر إكراماً للمكان وجدرانه حتى يرضى على ساكنه الجديد، كما أنه يعمل على طرد النحس وجلب اليُمن والبرَكات، وأرجع البعض الأمر إلى أنه أشبه بما كان يحدث في الماضي من تقديم قرابين، ولكنه بشكل متحايل عليه اليوم.

قشور الثوم:

ينتشر في وطننا العربي، وخاصة عند المصريين، أنه إذا مر أحد فوق قشور الثوم والبيض سيتسبب ذلك في جلب النكد والفقر على أهل البيت، وبدون معرفة سبب ذلك، تم توارث هذه العادة حتى أصبحت داء يعاني منه الكثيرون، ولعل السبب يرجع إلى أن هذه القشور كانت قديماً تستخدم في أعمال السحر السفلى والشعوذة، فكانت تحرق ويؤخذ رمادها، وتوضع على عتبة منزل من أردت الانتقام منه.

الخرزة الزرقاء:

الحسد بالعين هو حقيقة ملموسة لا يستطيع أحد أن ينكرها، وهناك أدعية ومحصنات أشار إليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم- لتحصين المسلم من العين والحسد، ولكن هناك طرق أخرى ليس لها أصل ديني يلجأ إليها الكثيرون، أهمها: خرزة زرقاء اللون متداولة في الوطن العربي، يتم صنعها على هيئة أشكال تعلق في السيارات والمنازل وحول الرقبة، بدعوى أن من يلبسها يحفظ من الحسد، وهناك عدة أسباب لها، منها ما يقول: إن عين الحاسد تتوجه إليها مباشرة، وتقع عينه عليها، ولا تؤذي الإنسان الآخر.