معاذ بن نصير : العناق دواء نفسي لمشاكل التونسي

معاذ بن نصير : 'العناق دواء نفسي لمشاكل التونسي'

خاص بموقع نسمة

معاذ بن نصير : 'العناق دواء نفسي لمشاكل التونسي'
يحتفل العالم، اليوم الثلاثاء 21 جانفي 2020، بـ''اليوم العالمي للعناق''، الذي يصادف 21 جانفي من كل سنة، وهو يوم يتعانق فيه الأشخاص المحتفلون، على نطاق واسع.

هكذا قرر العالم الإحتفال بالعناق

جاءت فكرة الاحتفال بهذا اليوم، بعد ما لاحظ أحد الأشخاص أن الفترة الممتدة من بداية السنة الميلادية إلى غاية الاحتفال بعيد الحب في 14 فيفري، فترة تعرف انخفاض العلاقات العاطفية، فقرر بذلك الاحتفال بـ”hug day” أي “يوم العناق” في 21 جانفي من كل سنة وتحوّل الاحتفال باليوم العالمي للعناق من مجرد حركة إلى ''العناق المجاني''.

العناق فعل إيجابي

 

وفي هذا السياق، توجه موقع  نسمة  بالسؤال للباحث في علم الاجتماع معاذ بن نصير عن أهمية العناق نفسيا و اجتماعيا ، حيث بين باحثنا أن لهذا السلوك فعل إيجابي على صحة الفرد و المجموعة ككل ، فالبنسبة للأزواج ترتفع مشاعر الثقة والأمان بشدة عندما يكون الاحتضان والعناق أمر متكرر الحدوث فيما بينهم، خاصة بعد ما يعانيه كلا الزوجين من نسق سريع و صعب في كامل ايام السنة عبر غلاء المعيشة ، حيث تشعر المرأة بالأمان والحنو من زوجها، بينما يشعر الزوج كذلك بالاحتواء في ظل مصاعب الحياة المختلفة المهنية و الاجتماعية.

كيف يؤثر العناق على الطفل؟

يؤكد بن نصير أنه لا يوجد شك في أهمية عناق أطفالك الصغار، إذ يزيد من اجتماعية هذا الطفل و انتمائه للفضاء الأسري و العائلي، فيصبح شخصا أكثر ودا مع الآخرين، وليس خجولا أو انطوائيا.

كما أشارت دراسة طبية إلى وجود ترابط إيجابي بين معدلات ذكاء الطفل ومروره بعناق يومي من والدته، ما يؤكد على أهمية قيام الوالدين بعناق الأبناء كلما سنحت الفرصة لذلك.

 

*مروى همات